شهدالعين

أسلامى .. ثقافى ..ترفيهى ..أجتماعى ..أدبى
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الإيمان بالله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هدى
مشرفه عامه
مشرفه عامه


عدد الرسائل : 255
  :
تاريخ التسجيل : 19/05/2008

مُساهمةموضوع: الإيمان بالله   الخميس مايو 22, 2008 12:36 pm

الإيمان بالله - الإيمان بالملائكة - الإيمان بالكتب

الإيمان بالله
أن الله واحد لاشريك له، لا في ربوبيته، ولا في إلوهيته، ولا في أسمائه وصفاته.
فلا خالقغيره، ولا رب سواه، ولا رازق ولا مالك ولا مدبر لهذا الوجود إلا هو، ونوحّد الله فيأفعاله سبحانه، كما نوحده بأفعالنا أيضاً.
فنوحده في عبادتنا وقصدناوإرادتنا، فلا معبود بحق إلا هو سبحانه فنشهد كما شهد الله لنفسه، والملائكة،وأولوا العلم، قائماً بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم، مثبتين ما تثبته هذهالكلمة العظيمة من تجريد العبادة لله وحده ولوازمها وواجباتها وحقوقها، نافين ماتنفيه من أنواع الإشراك والتنديد وتوابعه.
ونؤمن بأن الغاية التي خلق اللهتعالى الخلق لها؛ عبادته وحده، كما قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ وَالإنْسَإلاَّ لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات[: 56وندعو إلى توحيده سبحانه في جميعأنواع العبادة، من سجود أو ركوع أو نذر أو طواف أو نسك أو ذبح أو دعاء أو تشريع أوغيره... ]قُلْ إنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِالعَالَمينَ * لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ المُسلِمِينَ} [الأنعام: {162 163وأمْر الرَّب سبحانه شامل للأمر الكوني والشرعي، وكماأن له وحده سبحانه الحكم الكوني القدري، فهو مدبر الكون القاضي فيه بما يريد وحسبماتقتضيه حكمته، فكذلك نوحده سبحانه في حكمه الشرعي فلا نشرك في حكمه أحداً، ولا نشركفي عبادته أحداً ]ألا لَهُ الخَلقُ وَالأمْرُ تَبَارَكَ الله ربُّ العَالَمِينَ [
{الأعراف{54
فالحلال ما أحله، والحرام ما حرمه، {إنِ الحُكمُ إلاَّ للهِأَمَرَ ألاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ} [يوسف: 40]، فلا مشرّع بحق إلا هو سبحانهوتعالى، ونبرأ ونخلع ونكفر بكل مشرّع سواه، فلا نبغي غير الله رباً، ولا نتخذ غيرهسبحانه ولياً، ولا نبتغي غير الإسلام ديناً، فإن من اتخذ حَكَماً ومشرّعاً سواهسبحانه، تابعه وتواطأ معه على تشريعه المناقض لشرع الله، فقد اتخذ غير الله رباً،وابتغى غير الإسلام ديناً، قال تعالى: {وَإِنَّ الشَيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىأَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ} [الأنعام} 121،

وقال تعالى: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْأَرْبَابَاً مِنْ دُونِ الله[ [التوبة[ 31كما نوحّده سبحانه في أسمائهوصفاته، فلا سميَّ له ولا شبيه ولا مثيل ولا ندّ ولا كفء: {قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ * اللهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُوْلَد * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوَاًأَحَد} [الإخلاص:[ 1 - 4سبحانه تفرّد بصفات الجلال والكمال التي وصف بهانفسه في كتابه، أو وصفه بها نبيه صلى الله عليه وسلم في سنته، فلا نَصِفُ أحداً منخلقه بشيء من صفاته، ولا نشتق له من أسمائه، ولا نضرب له سبحانه الأمثال أو نشبّههبأحدٍ من خلقه، ولا نُلحد في أسماء ربنا وصفاته.

بل نؤمن بما وصف سبحانه بهنفسه، وبما وصفه به رسوله عليه الصلاة والسلام على وجه الحقيقة لا المجاز، من غيرتحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل: {وَلَهُ المَثَلُ الأعْلَى فِيالسَّمواتِ وَالأرضِ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ} [الروم[ 27فلا ننفي عنهشيئاً مما وصف به نفسه سبحانه، ولا نحرّف الكلم عن مواضعه، ولا ندخل في ذلك متأولينبآرائنا، أو متوهمين بأوهامنا، بحجة التنزيه، فما سلِم في دينه إلا من سَلّم لله عزوجل ولرسوله عليه الصلاة والسلام وردّ عِلم ما اشتبه عليه إلى عالمه، ولا تثبت قدمالإسلام لأحد إلا على ظهر التسليم والاستسلام، فمن رام عِلم ما حُظِر عنه، ولم يقنعبالتسليم فِهْمُه، حَجَبه مرامه عن صحيح الإيمان وخالص التوحيد.

ونؤمن بأنالله أنزل كتابه بكلام عربي مبين، فلا نفوّض علم معاني الصفات وإنما نفوض علمالكيفيات، ونقول: {ءَامَنَّا بِهِ كُلٌ مِنْ عِنْدِ رَبِنَا} [آل عمران]7
ونبرأ إلى الله من تعطيل الجهمية، ومن تمثيل المشبهة، فلا نميل إلىهؤلاء ولا إلى هؤلاء، بل نتوسط ونستقيم كما أراد ربنا بين النفي والإثبات، فهوسبحانه {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيءٌ وَهٌوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} [الشورى] 11، فمنلم يتوقَّ التعطيل والتشبيه، زلّ ولم يُصب التنزيه.

فنحن في هذا الباب - كمافي سائر الأبواب - على ما كان عليه سلفنا الصالح أهل السنة والجماعة.

ومنذلك ما أخبر الله به في كتابه وتواتر عن رسوله عليه الصلاة والسلام من أنه سبحانهفوق سماواته، مستوٍ على عرشه، كما قال تعالى: {ءَأَمِنْتُم مَّن فِي السَّماءِ أَنيَخْسِفَ بِكُمُ الأَرضَ فإذا هِيَ تَمُوُر} [الملك] 16

وكما في حديثالجارية التي سألها النبي عليه الصلاة والسلام: (أين الله؟)، قالت في السماء، قال: (من أنا؟)، قالت أنت رسول الله، قال: (اعتقها فإنها مؤمنة) وهذا حق لامرية فيه عندنا، ولكن نصونه كما صانه سلفنا الصالح عن الظنون الكاذبة، كأن يُظن بأنالسماء تظله أو تقله، فهذا باطل، اضطرنا إلى ذكره ونفيه وتنزيه الله عنه - وإن لميتعرض له صراحة سلفنا - شغب أهل البدع وإلزاماتهم الباطلة لأهل السنة، فقد قالتعالى: {وَسِعَ كُرسِيُّهُ السَّمواتِ وَالأرضَ} [البقرة]: 255، وهو سبحانه: }يُمْسِكُ السَّمَواتِ وَالأرضَ أَن تَزُولاَ} [فاطر] 41، {وَيُمسِكُ السَّمَاءَأَن تَقَعَ عَلَى الأرضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ} [الحج] 65، {وَمِنْ آياتِهِ أَنتَقُومَ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ بِأَمْرِهِ} [الروم] 25ونؤمن بأنه سبحانهمستو على عرشه، كما قال تعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى} [طه] 5، ولانؤوِّل الاستواء بالاستيلاء، بل هو على معناه في لغة العرب التي أنزل الله تعالىبها القرآن ولا نشبه استواءه باستواء أحد من خلقه، بل نقول كما قال الإمام مالك: )الاستواء معلوم، والإيمان به واجب، والكيف مجهول، والسؤال عنه بدعة(.

وعلىهذا نُجري سائر صفاته وأفعاله سبحانه وتعالى، كالنزول والمجيء وغيره مما أخبر بهسبحانه في كتابه، أو ثبت في السنة الصحيحة.

ونؤمن بانه سبحانه مع استوائهعلى عرشه وعلوه فوق سماواته قريب من عباده، كما قال سبحانه: {وَإِذَا سَأَلَكَعِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ} [البقرة[ 186.

وفي الحديث المتفق عليه: )أيها الناس أربِعوا على أنفسكم، فإنكم لا تدعون أصم ولا غائباً، إنما تدعون سميعاًبصيراً قريباً، إن الذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته(.
فهو سبحانهمع عباده أينما كانوا يعلم ما هم عاملون، كما قال تعالى: {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَمَا كُنْتُمْ وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} [الحديد] 4، ولا نفهم من قوله }وَهُوَ مَعَكُمْ}ح مراد الزنادقة من أنه مختلط بعباده، أو حالٌ ببعضهم أو متحدٌبهم، ونحوه من عقائد الكفر والضلال، بل نبرأ إلى الله من ذلك كله.
ولهسبحانه مع عباده المؤمنين معيّة أخرى خاصة غير المعية العامة، هي معية النصرةوالتوفيق والتسديد، كما في قوله تعالى: {إِنَّ اللهَ مَعَ اَّلذِينَ اتَّقَواوَالَّذِينَ هُم مُحْسِنُونَ} [النحل: 128]، فهو سبحانه مع استوائه على عرشه، وعلوهفوق سماواته، مع عباده أينما كانوا يعلم ما كانوا عاملين، وهو قريب سبحانه ممندعاه، وهو مع عباده المؤمنين؛ يحفظهم وينصرهم ويكلؤهم، فقربه سبحانه ومعيته لاتنافي علوّه وفوقيتَه، فإنه ليس كمثله شيء في صفاته سبحانه، فهو عليٌّ في قربه قريبفي علوّه.

ومن ثمرات هذا التوحيد العظيم، الذي هوحق الله على العباد:

· فوز الموحد بجنة ربه والنجاة من النار كما في حديث معاذ بن جبل.
· ومنها؛ تعظيم الرب وإجلاله بالتعرف إلى صفات كماله وجلاله، وتسبيحه وتنزيهه عنالشبيه أو المثيل.
· ومعرفة سفاهة من اتخذوا من دونه أنداداً أشركوهم معه في العبادة أو الحكموالتشريع.
· وتهافت وسقوط من أشركوا أنفسهم في شيء من ذلك، مع أنهم لم يشتركوا في الخلق،ولا نصيب لهم في الملك أو الرزق او التدبير.
· ومن ذلك تحرّر القلب والنفس من رق المخلوقين.
· وثبات العبد في الحياة الدنيا وفي الآخرة فليس من كان يعبد شركاء متشاكسين،يدعوهم ويشتت خوفه ورجاءه بينهم، ليس هذا كمن وحَّد ربَّه سبحانه وجرَّد له خوفَهورجاءه وقَصْدَه وإرادته وعبادته.

فاللهم يا ولي الإسلام وأهله ثبتنا علىتوحيدك حتى نلقاك.

الايمان بالملائكة

ونؤمنبملائكة الله، وأنهم عباد الله مكرمون، لا يسبقونه بالقول وهم من خشيته مشفقون،يسبحونه الليل والنهار لا يفترون.
فنتولاهم ونحبهم، لأنهم من جند الله،ولأنهم يستغفرون للذين آمنوا، ونبغض من يبغضهم.
ومنهم جبرائيل الروحالأمين، وميكائيل، وإسرافيل الموكل بالنفخ في الصور، ومنهم الموكلون بحمل العرش،وملك الموت، ومنكر ونكير، ومالك خازن النار، ورضوان خازن الجنة، وملك الجبال،والكرام الكاتبين، وغيرهم كثير، لا يحصيهم إلا الله تعالى.
فقد ثبت فيالصحيحين من حديث أنس رضي الله عنه في قصة المعراج؛ أن النبي عليه الصلاة والسلامرُفع له البيت المعمور في السماء، يدخله يصلي فيه كل يوم سبعون ألف ملك، إذا خرجوالم يعودوا إليه.
وفي صحيح مسلم عن عائشة أم المؤمنين أن النبي صلى اللهعليه وسلم قال: (خُلِقت الملائكة من نور، وخُلق الجان من مارج من نار، وخلق آدم مماوصف لكم).
وقد يتمثل الملك بأمر الله على هيئة بشر، كما في قصة مريم، وحديثجبريل حين سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإسلام، والإيمان والإحسان.
أماصورته الحقيقية؛ فقد ذكر الله تعالى في القرآن أنه جعل من الملائكة رسلاً أوليأجنحة مثنى وثلاث ورباع، يزيد في الخلق ما يشاء إن الله على كل شيء قدير، وقد رأىالنبي عليه الصلاة والسلام جبريل على صورته الحقيقية وله ستمائة جناح قد سد الأفق.

ومن ثمرات هذا الإيمان:

· تعظيم الله تعالى فإن عظمة المخلوق تدل على عظمة خالقه.
· ومن ثمراته؛ أن يستحيي العبد ممن معه من ملائكة الله تعالى.
· ومن ذلك أيضاً؛ تثبيت العبد المؤمن الغريب بالإيمان، وعدم استيحاشه لقلةالأنصار بتذكره أن معه من الله حافظين.
وفي صحيح البخاري عن أبي هريرة رضيالله عنه قال: قال رسول الله عليه السلام: (إن الله إذا أحب عبداً نادى جبريل إنالله أحب فلاناً فأَحبه، فيحبه جبريل، ثم ينادي جبريل في السماء إن الله أحب فلاناًفأحبوه، فيحبه أهل السماء، ويوضع له القبول في الأرض...).
فعلى العبد المؤمنأن يحب ويتولى من يحبهم الله وملائكته وعباده المؤمنين، وعليه أن يبغض ويعادي ويبرأممن يبغضهم الله تعالى وملائكته وعباده المؤمنين، فإن ذلك من أوثق عرىالإيمان


الايمان بالكتب

ونؤمن بكتبالله تعالى التي أنزلها سبحانه على رسله جملة، ونؤمن على سبيل التفصيل بما سماهالله منها - كالتوراة والإنجيل والزبور –
وأن خاتمها القرآن العظيم كلام ربالعالمين على الحقيقة، نزل به الروح الأمين على محمد صلى الله عليه وسلم ليكون منالمرسلين، مهيمناً على سائر كتب الله.
وهو منزل من الله تعالى وليس بمخلوق،ولا يُساويه شيء من كلام المخلوقين، ومن قال: {إنْ هَذَا إِلاَّ قَوْلُ البَشَر] {المدثر]25 . فقد كفر وحقَّ عليه إن لم يرجع عن ذلك ويتوب قوله تعالى: {سَأُصْلِيهسَقَر} [المدثر[ 26.
ونؤمن بأن الله كلَّم موسى تكليماً.
ونؤمن بأنالله تعالى حفظ كتابه من التبديل والتغيير، فقال تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلنَاالذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحج]9
وأن الله تعالى علّقالنذارة به فقال: {وَأُوحِيَ إِليَّ هَذَا القرْآنُ لأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْبَلَغَ} [الأنعام: 19[.
ونؤمن بأن كتابه هو العروة الوثقى وحبله المتين،الذي من استمسك به نجى، ومن أعرض عنه وهجره واتخذه ظهرياً؛ قد هلك وزل وضل ضلالاًمبيناً.

ومن ثمرات هذا الإيمان:

· أخذ كتاب الله بقوة، والتمسك به، وتعظيم أوامره والعمل بها، وعدم ضرب بعضهاببعض.
· والإيمان بمتشابهه، ورده إلى مُحْكمه، على طريقة الراسخين فيالعلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمود احمد
أمير المنتدي
أمير المنتدي


عدد الرسائل : 1250
العمر : 30
مزاجي :
الاوسمه :
  :
تاريخ التسجيل : 13/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: الإيمان بالله   الأحد أغسطس 10, 2008 11:55 am


_________________
ياليتنى كنت زمنك لكي اقبل قدمك يا سيدي يا رسول الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الإيمان بالله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شهدالعين :: التصوف الاسلامي :: العقيدة الأسلامية-
انتقل الى: