شهدالعين

أسلامى .. ثقافى ..ترفيهى ..أجتماعى ..أدبى
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من أهوال القيامة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصطفى فهمي
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 939
مزاجي :
الاوسمه :
  :
تاريخ التسجيل : 13/03/2008

مُساهمةموضوع: من أهوال القيامة   السبت أبريل 26, 2008 11:08 am

من أهوال القيامة

عباد الله: اتقوا الله عز وجل، واعلموا أن أمامكم القيامة سوف نقف في ذلك اليوم الرهيب: فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ [السجدة:5] وإن يوماً عند ربك كألف سنة مما تعدون، سوف نقف حفاة عراة غرلاً، الذكر مع الأنثى في ساحة قد بدلت غير الساحة التي كنا نراها: يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ [إبراهيم:48] برزنا لِعَالِم الخفيات لا يخفى عليه منا شيء: يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ [غافر:19].......
شفاعة الرسول للناس يوم القيامة
في ذلك اليوم الرهيب يقول صلى الله عليه وسلم: {أنا سيد الناس يوم القيامة هل تدرون مما ذاك؟ يجمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد، فيبصرهم الناظر، ويسمعهم السامع، وتدنو منهم الشمس، ويبلغ الناس من الغم والكرب مالا يطيقون }.
كلنا نقف في ذلك اليوم لا تحسبوه للصحابة ولرسول الله، كلنا سوف نقف في ذلك اليوم حفاة عراة، وإن عمرنا سنيناً، وإن متنا قبل ذلك فسوف نقف في ذلك اليوم، يقول صلى الله عليه وسلم: {يجمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد، فيبصرهم الناظر، ويسمعهم السامع، وتدنو منهم الشمس، فيبلغ الناس من الغم والكرب ما لا يطيقون ولا يحتملون، فيقول الناس: ألا ترون إلى ما أنتم فيه؟ إلى ما بلغكم؟ ألا تنظرون من يشفع لكم إلى ربكم؟ فيقول بعض الناس لأبيهم آدم: يا آدم! أنت أبو البشر، خلقك الله بيده، ونفخ فيك من روحه، وأمر الملائكة فسجدوا لك، وأسكنك الجنة؛ ألا تشفع لنا إلى ربك؟ ألا ترى ما نحن فيه وما بلغنا؟ فيقول: إن ربي غضب غضباً لم يغضب قبله مثله، ولا يغضب بعده مثله، وإنه نهاني عن الشجر فعصيت، نفسي نفسي نفسي! } أبونا آدم يتبرأ في ذلك الموقف، وقد كانت معصيته بسيطة، نهاه الله فأكل من الشجرة، ونحن نضيع الصلوات، الصلاة إثر الصلاة، وإذا نُصِحْنا قلنا: (التقوى هاهنا) مكابرة ومعاندة لا اقتداءً برسول الله حين قال: {التقوى هاهنا وأشار إلى صدره } لكنه نعم المتقي، ونعم المطيع لله، أما أنت أيها العاصي، فكذبت وادعيت ما لم تأتِ به، وسوف تلقى هذه الكلمة في صحيفتك يوم تنشر يوم القيامة، وبعضهم يقول: التقوى هاهنا وهو لا يصلي مع جماعة المسلمين، أو وهو يحلق اللحية، أو وهو يتغشى المحرمات ويقول: الله غفور رحيم.
أبونا آدم أكل من الشجرة فمعصيته بسيطة ويقول: {نفسي نفسي نفسي! اذهبوا إلى غيري، اذهبوا إلى نوح؛ فيأتون نوحاً فيقول مثلما قال آدم: نفسي نفسي نفسي! -أولو العزم من الرسل يتبرءون في ذلك الموقف الرهيب- اذهبوا إلى إبراهيم، فيأتون إبراهيم فيقول: نفسي نفسي! اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى موسى، فيأتون موسى الكليم عليه السلام، فيقول: نفسي نفسي نفسي! اذهبوا إلى غيري، اذهبوا إلى عيسى، فيأتون إلى عيسى كلمة الله وروحه ألقاها إلى مريم، فيقول: نفسي نفسي! اذهبوا إلى محمد } لا إله إلا الله! يا لها من نعمة كبيرة على من جعله الله من أمة محمد، ولكنَّ محمداً صلى الله عليه وسلم رسم لنا منهاجاً منيراً، ووضح لنا طريقاً مستقيماً، إذا سلكناه أوصلنا إلى الله، ولكنَّ محمداً صلى الله عليه وسلم يقول: {يرد أناس من أمتي الحوض، فإذا أرادوا أن يشربوا مُنعوا فأقول: يا رب أمتي أمتي! فيقال: إنك لا تدري ماذا أحدثوا بعدك }.
هل شرعت لهم الفيديو يا محمد؟!
هل خلَّفت لهم التمثيليات والمسلسلات التي سهروا معها الليالي وتركوا الصلوات؟!
هل ألَّفت لهم الأغاني في الأشرطة يا محمد؟!
هل قلت لهم: احلقوا اللحى وقولوا: التقوى هاهنا؟!
يقول: لا يا رب.
إن محمداً صلى الله عليه وسلم تركنا على المحجة البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك، فمن هو الهالك؟ هو الذي اجترأ على محرمات الله، وتعدى حدود الله؛ فبعداً لك أيها العاصي!
فيقول عيسى عليه السلام: اذهبوا إلى محمد فيأتون محمداً صلى الله عليه وسلم.
عباد الله: اجتهدوا حتى تنالوا هذه البشارة، إن قلبي ممتلئ بها من الليل، إنني إذا قرأت هذه البشارة استنار قلبي واطمأنت نفسي، ولكن إذا رأينا التقصير -يا عباد الله- والله مطلع على ما تبقيه فرائضنا: {اذهبوا إلى محمد صلى الله عليه وسلم فيأتونني فيقولون: يا محمد! أنت رسول الله وخاتم الأنبياء وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، اشفع لنا إلى ربك، ألا ترى ما نحن فيه؟! فأنطلق فآتي تحت العرش، فأقع ساجداً لربي، ثم يفتح الله علي من محامده وحسن الثناء عليه شيئاً لم يفتحه على أحد من قبلي، ثم يُقال: يا محمد يا محمد! ارفع رأسك وسل تعطى، واشفع تشفع، فأرفع رأسي فأقول: أمتي يا رب! فيُقال: يا محمد! أدخل من أمتك من لا حساب عليه من الباب الأيمن من أبواب الجنة } يا رب نسألك أن ترحمنا برحمتك التي وسعت كل شيء، اللهم وفقنا لاتباع نهج محمد صلى الله عليه وسلم، اللهم اجعلنا من أمة محمد المطيعين لك يا رب العالمين.
{يا محمد! أدخل من أمتك من لا حساب عليهم من الباب الأيمن من أبواب الجنة وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب } أي: من أبوابها الثمانية منهم أبو بكر يدعى من أبواب الجنة الثمانية، ثم قال: {والذي نفسي بيده إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة كما بين مكة وهجر أو كما بين مكة وبصرى } متفق عليه.
حقيقة الدنيا
عباد الله: اغتنموا الأوقات، ارجعوا إلى رب الأرض والسماوات، أصلحوا السرائر لعالم الخفيات، ارجعوا إلى الله بخالص الأعمال، قوموا لله بما يرضيه، لا تغرنكم الحياة الدنيا؛ فإنها دار وصفها الله في كتابه أنها دار غرور ومتاع قليل ولعب ولهو وممر وطريق إلى الآخرة، وكما هو الواقع دار مملوءة بالأكدار والمصائب والآلام والأحزان، دار ما أضحكت إلا وأبكت، ولا سرت إلا وأساءت، دار النهاية، قوة ساكنيها إلى الضعف، ونهاية شبابهم إلى الهرم، ونهاية حياتهم الموت، انظروا إلى أهل الملايين هل يدفن شيء معهم في قبورهم إلا ما قدموه من صالح الأعمال؟
عباد الله: ذللوا دنياكم لآخرتكم، واستخدموها في الذي يرضي الله عنكم، واتقوا الله وبادروا بالأعمال الصالحة قبل هجوم هاذم اللذات، وما أدراك ما هاذم اللذات؟ إنه الموت مفرق الجماعات: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ [الحشر:18].
إن أصدق الحديث كلام الله، وخير الهدي هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار، وعليكم بجماعة المسلمين؛ فإن يد الله مع جماعة المسلمين، ومن شذ عنهم شذ في النار.
عباد الله: إن الله أمركم أن تصلوا على رسوله فقال: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً [الأحزاب:56] ويقول صلى الله عليه وسلم: {من صلى عليَّ صلاة صلىَّ الله عليه بها عشراً }.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا ونبينا وإمامنا وقدوتنا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين، وفي مقدمتهم في الفضل الخلفاء الراشدين أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ، وعنا معهم بعفوك وكرمك وإحسانك يا رب العالمين!
اللهم ردنا إليك رداً جميلاً، اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من عبادك الراشدين، اللهم اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا، اللهم تجاوز عن سيئاتنا، وأدخلنا الجنة برحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم أصلح أولادنا ونساءنا، واجعلهم قرة أعين لنا، واجمعنا وإياهم في جناتك جنات النعيم، واغفر لوالدينا ولوالد والدينا ولجميع المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهم وأعزنا بالإسلام عاجلاً غير آجل، وأذل الشرك والمشركين، اللهم أرنا ذل أعداء الإسلام وأعداء المسلمين، اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك، اللهم أنزل بهم بأسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين، اللهم من به صلاح للإسلام والمسلمين فأيده بنصرك المبين، ومن به خذلان للإسلام والمسلمين، فأهلكه بعزتك وقدرتك، وأنزل به بأسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين، اللهم أصلح أئمتنا وولاة أمورنا وأئمة وولاة أمور المسلمين أجمعين في مشارق الأرض ومغاربها.
اللهم ارفع عنا الغلاء والوباء والربا والزنا واللواط والزلازل والمحن، وسوء الفتن ما ظهر منها وما بطن، عن بلدنا هذا خاصة وعن جميع بلدان المسلمين عامة يا رب العالمين! رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنْ الْخَاسِرِينَ [الأعراف:23].
عباد الله: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ * وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا [النحل:90-91] واذكروا الله العظيم الجليل يذكركم، واشكروه على وافر نعمه يزدكم، ولذكر الله أكبر، والله يعلم ما تصنعون.......

منق----------ول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مصطفى فهمي
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 939
مزاجي :
الاوسمه :
  :
تاريخ التسجيل : 13/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: من أهوال القيامة   السبت أبريل 26, 2008 11:09 am

هل تبكى؟

تبر "هل عينيك تبكي؟؟"

---------------------




المطلوب : اقرا وتخيل


سُكون يخيم علي كل شيء



صمت رهيب وهدوء عجيب ‏ليس هناك سوى موتى وقبور



انتهى الزمان وفات الاوان



صيحة عالية رهيبة تشق ‏الصمت



يدوي صوتها في الفضاء توقظ الموتى


تبعثر القبور


تنشق ‏الارض


يخرج منها البشر


حفاة عراة


عليهم غبار ‏قبورهم


كلهم يسرعون يلبون النداء فاليوم هو يوم القيامة لا كلام


ينظر ‏الناس


حولهم في ذهول



هل هذه الارض التي عشنا عليها ؟؟؟


الجبال ‏دكت


الانهار جفت


البحار اشتعلت الارض غير الارض


السماء غير السماء


لا ‏مفر من تلبية النداء


وقعت الواقعة !!!!


الكل يصمت الكل مشغول بنفسه ‏لا يفكر الا في مصيبته


الان اكتمل العدد من الانس والجن والشياطين ‏والوحوش


الكل واقفون في ارض واحدة




فجأة .....




تتعلق العيون ‏بالسماء انها تنشق في صوت رهيب يزيد الرعب


رعبا والفزع



‏فزعا


ينزل من السماء ‏ملائكة اشكالهم رهيبة


واقفون صفا واحدا في خشوع وذل


يفزع الناس ‏يسألونهم


أفيكم ربنا ... ؟؟؟!!!



ترتجف الملائكة


سبحان ‏ربنا


ليس بيننا ولكنه آت ...



يتوالي نزول الملائكة حتي ينزل حملة


العرش ينطلق منهم صوت التسبيح


عاليا في صمت الخلائق


ثم ينزل الله ‏تبارك وتعالي في


جلاله وملكه ويضع كرسيه حيث يشاءمن ‏ارضه


فمن وجد خيرا ‏فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه


الناس ابصارهم زائغة


والشمس ‏تدنو من الرؤس من فوقهم لا يفصل بينهم وبينها


الا ميل واحدولكنها في هذا ‏اليوم حرها مضاعف


انا وأنت واقفون معهم نبكي


دموعنا تنهمر من الفزع ‏والخوف


الكل ينتظر ويطول الانتظار


خمســـــــــــــــــــــــون ألف ‏سنة


تقف لا تدري الى أين تمضي الى الجنة او النار


خمسون الف سنة ولا ‏شربة ماء


تلتهب الافواه والامعاء


الكل ينتظر


البعض يطلب الرحمة ‏ولو بالذهاب الي النار من هول الموقف وطول



الانتظار لهذه الدرجة ‏نعم؟؟؟!!!



ماذا أفعل..




هل من ملجأ يومئذ من كل هذا ؟؟؟



نعم ‏فهناك أصحاب الامتيازات الخاصة



السبعة الذين يظلهم الله تحت ‏عرشه



منهم شاب نشأ في طاعة الله



ومنهم رجل قلبه معلق ‏بالمساجد



ومنهم من ذكر الله خاليا ففاضت عيناه



هل أنت من هؤلاء ‏؟؟؟



الأمل الأخير..


ما حال بقية الناس ؟



يجثون على ركبهم ‏خائفين ..



أليس هذا هو أدم أبو البشر ؟



أليس هذا من أسجد الله له ‏الملائكة ؟



الكل يجري اليه ....


اشفع لنا عند الله اسأله أن يصرفنا من ‏هذا الموقف ..



فيقول : ان ربى قد غضب اليوم غضبا لم يغضب مثله من قبل ..


نفسي نفسي. .



يجرون الى موسى فيقول



نفسي نفسي ..



يجرون الى عيسى فيقول



نفسي نفسي ..



وأنت معهم ‏تهتف


نفسي نفسي .....


فاذا بهم يرون محمد صلى الله عليه ‏وسلم


فيسرعون اليه


فينطلق الى ربه ويستأذن عليه فيؤذن ‏له


يقال سل تعط واشفع تشفع ..


والناس كلهم يرتقبون



فاذا بنور ‏باهر انه نور عرش الرحمن



وأشرقت الارض بنور ربها



سيبدأ الحساب ..



ينادي ..


فلان ا بن فلان ..


انه اسمك أنت


تفزع من مكانك ..


يأتي عليك الملائكة يمسكون بك من كتفيك


يمشون بك في وسط الخلائق


الراكعة على أرجلها


وكلهم ينظرون اليك


صوت جهنم يزأر في أذنك ..



وأيدي الملائكة على كتفك ..



ويذهبون بك لتقف أمام الله للسؤال .....


ويبدأ مشهد جديد...



هذا المشهد سادعه لك أخي ولك يا ‏أختي



فكل واحد منا يعرف ماذا عمل في حياته



هل أطعت الله ورسوله محمد ‏صلى الله عليه وسلم؟؟؟



هل قرأت القرآن الكريم وعملت بأحكامه ؟؟


هل ‏عملت بسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ؟؟؟



أم اتخذت لك نهجا غير ‏نهجه...وسنةغير سنته...


وكنت من الذين أخبر عنهم حين قال


وإنّ امّتي ‏ستفرق بعدي على ثلاث وسبعين فرقة،


فرقة منها ناجية واثنتان وسبعون في ‏النار.


فهل سألت نفسك من أي فرقة ستكون؟؟؟


هل أديت الصلاة في وقتها ‏؟؟؟


هل صمت رمضان ايمانا واحتسابا ؟؟؟


هل تجنبت النفاق أمام الناس ‏بحثا عن الشهرة ؟؟


هل أديت فريضة الحج ؟؟؟


هل أديت زكاة مالك ‏؟؟؟


هل كنت باراً بوالديك ؟؟


هل كنت صادقا مع نفسك ومع الناس أم كنت ‏تكذب وتكذب وتكذب ؟؟


هل كنت حسن الخلق أم عديم الأخلاق ؟؟؟


هل ..وهل ..‏وهل ؟؟


هناك الحساب ....


أما الآن ...!!!


فاعمل لذلك ‏اليوم...


ولا تدخر جهداَ


واعمل عملاَ يدخلك الجنه


ويبيض وجهك أمام الله ‏يوم تلقاه ليحاسبك


وإلا فإن جهنم هي المأوى ..


واعلم أن الله كما أنه ‏غفور رحيم هو أيضا شديد العقاب


فلا تأخذ صفه


وتنسى الأخرى ....


إن ‏كنت محباً للخير والمشاركة في الأجر والثواب مرر هذة الرسالة إلى إخوانك ومحبيك


قال رسولنا الكريم صلى الله


عليه وسلم : ' الدال على الخير كفاعله '


أشياء لن يسألك الله عنها


لن يسألك ما نوع السيارة التي تقودها ....


بل سيسألك كم شخصا نقلت بسيارتك ولم تكن لديه وسيلة مواصلات


لن ‏يسألك كم مساحة بيتك ..... بل سيسألك كم شخصا استضفت فيه


لن يسألك كم كان ‏راتبك ... بل سيسألك كيف أنفقته ومن اين اكتسبته


لن يسألك ما هو مسماك ‏الوظيفي ... بل سيسألك كيف أديت عملك بقدر ما تستطيع



لن يسألك كم لك صديقاً ‏بل سيسألك كم اخاً لك في الله.


لن يسألك عن الحي الذي عشت فيه ..... بل سيسألك ‏أي نوع من الجيران كنت


لن يسألك عن لون بشرتك ....


بل سيسألك عن مكنونات ‏نفسك ونظرتك للآخرين


لن يسألك الله عن عدد الأشخاص الذين أرسلت لهم هذه ‏الرسالة بل سيسألك ...


إن كنت قد خجلت من إرسالها لأصدقائك


ولهذا ‏فلن أخجل اليوم من ارسالها...اليكم....أحبتي...


جمعنا الله في


الفردوس ‏الأعلى وجعلنا أخوة متحابين في ظله


يوم لا ظل الا ظله....


سبحانك ‏اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب أليك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمود احمد
أمير المنتدي
أمير المنتدي


عدد الرسائل : 1250
العمر : 30
مزاجي :
الاوسمه :
  :
تاريخ التسجيل : 13/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: من أهوال القيامة   السبت أغسطس 30, 2008 4:55 pm



بارك الله فيك عمي مصطفى وجعله ربي فى ميزان حسناتك

ورمضااااااااااااااان كريم






_________________
ياليتنى كنت زمنك لكي اقبل قدمك يا سيدي يا رسول الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من أهوال القيامة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شهدالعين :: القسم العام :: اسلاميات-
انتقل الى: