شهدالعين

أسلامى .. ثقافى ..ترفيهى ..أجتماعى ..أدبى
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أبو هريرة الدوسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصطفى فهمي
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 939
مزاجي :
الاوسمه :
  :
تاريخ التسجيل : 13/03/2008

مُساهمةموضوع: أبو هريرة الدوسي   السبت أبريل 26, 2008 3:49 am

أبو هريرة الدوسي


اختلف المؤرخون في اسمه، وهو في أصح الروايات، عبد شمس في الجاهلية، وعبد الرحمن بن

صخر الدوسي الأزدي في الإسلام، وأمه ميمونة بنت صبيح، ولقبه أبو هريرة لهرة كان يحملها

ويعتني بها، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوه أبا هرّ.

ولد في بادية الحجاز سنة 19ق.هـ، وأسلم في السنة السابعة للهجرة بعد فتح خيبر، ولزم رسول

الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك رغبة في العلم وصار عريف أهل الصفة، وكان يقول:

((إنما كنت أطلب من رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمة يعلمنيها أو أكلة يطعمنيها))، وشهد

له رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه حريص على العلم والحديث، وورد عنه عليه السلام أنه

قال: ((أبو هريرة وعاء العلم))، وكان كثير سماع الحديث ومتفرغاً له حيث لم يكن مولعاً

بالتجارة والزراعة كغيره من المهاجرين والأنصار، ولكثرة ما كان يسمعه من الحديث، قال

للرسول عليه السلام: "إني قد سمعت منك حديثاً كثيراً وأنا أخشى أن أنسى"، فقال له الرسول:

ابسط رداءك، قال: فبسطته، فغرف بيده فيه ثم قال: "ضمه" فضممته إلي، فما نسيت بعده شيئاً،

وصحب أبو هريرة الرسول صلى الله عليه وسلم نحو أربع سنوات في حله وسفره وغزواته،

وكان أكثر الصحابة حفظاً ورواية عنه، إذ ورد أنه روى عن الرسول صلى الله عليه وسلم

(5375) حديثاً وروى عنه أكثر من (800) رجل وامرأة من الصحابة والتابعين، منهم

أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب، عبد الله بن عباس، عبد الله بن عمر، جابر بن عبد الله،

أنس بن مالك، السيدة عائشة بنت الصديق رضي الله عنهم، وغيرهم.

وكان متواضعاً تحدث عن بداية حياته فقال: نشأت يتيماً وهاجرت مسكيناً، وكنت أجيراً لسبرة

بنت غزوان بطعام بطني وحمولة رجلي، فكنت أخدم إذا نزلوا، وأحدوا إذا ركبوا، وها أنذا قد

زوجنيها الله، وصلى مّرة بالناس فقال: الحمد لله الذي جعل الدين قواماً وجعل أبا هريرة إماماً.

وكان يفتي في الناس، ويحدث في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويتولى الإمارة فقد

ولي إمارة البحرين لعمر بن الخطاب رضي الله عنه، ثم نزعه عنها، ولما عاد سأله عمر: كيف

وجدت الإمارة يا أبا هريرة؟ قال: بعثتني وأنا كاره، ونزعتني وقد أحببتها، وأتاه بأربعمائة ألف

درهم، فقال: أظلمت أحداً؟ قال: لا، قال: أخذت شيئاً بغير حقه، قال: لا، قال: فما جنيت لنفسك؟

قال عشرين ألفاً. قال: من أين جنيتها؟ قال: كنت أتجر. قال عمر: انظر رأسمالك ورزقك فخذه

واجعل الباقي في بيت المال، ففعل ذلك وقال: اللهم اغفر لأمير المؤمنين، ثم دعاه ليوليه ثانية،

فأبى فقال له عمر: لماذا؟ فقال: حتى لا يشتم عرضي، ويؤخذ مالي، ويضرب ظهري، وأخاف أن

أقضي بغير علم وأتولى بغير حلم. وكان الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان يوليه إمارة

المدينة، ويولي مروان بن الحكم مرة أخرى، وكان مروان في ولايته إذا سافر خارج المدينة

يولي أبا هريرة، وكان في إمارته متواضعاً يباسط الناس ويلاعب الأطفال.

عاش معظم حياته في المدينة المنورة وله بيت فيها، تصدق به على مواليه. وكان ينزل

(ذا الحليفة)، وكان حسن الأخلاق كثير العبادة والذكر، إذ كان تسبيحه اثني عشر ألف تسبيحة

في اليوم، يقول: أسبح بقدر ديّتي، وكان يصوم الاثنين والخميس وأول ثلاثة أيام من الشهر،

ويقوم الليل مع امرأته وابنته بالتناوب، شهد وفاة أم المؤمنين عائشة وأم المؤمنين أم سلمة

رضي الله عنهما، وصلى عليهما، وتوفي في المدينة المنورة سنة 59هـ وله ثمانية وسبعون

عاماً، وصلى عليه أمير المدينة لمعاوية الوليد بن عتبة بن أبي سفيان، ومشى في جنازته

مروان بن الحكم، وأبو سعيد الخدري ـ وعبد الله بن عمر بن الخطاب وأبناء عثمان بن عفان،

وعدد من الصحابة والتابعين ودفن في البقيع رحمه الله ورضي عنه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمود احمد
أمير المنتدي
أمير المنتدي


عدد الرسائل : 1250
العمر : 30
مزاجي :
الاوسمه :
  :
تاريخ التسجيل : 13/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: أبو هريرة الدوسي   الأحد أغسطس 10, 2008 11:23 am


_________________
ياليتنى كنت زمنك لكي اقبل قدمك يا سيدي يا رسول الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أبو هريرة الدوسي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شهدالعين :: ال البيت :: رجال حول الرسول-
انتقل الى: