شهدالعين

أسلامى .. ثقافى ..ترفيهى ..أجتماعى ..أدبى
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ما الفرق بين مجالس الذكر وبين الوقوف بعرفة ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمود احمد
أمير المنتدي
أمير المنتدي


عدد الرسائل : 1250
العمر : 30
مزاجي :
الاوسمه :
  :
تاريخ التسجيل : 13/03/2008

مُساهمةموضوع: ما الفرق بين مجالس الذكر وبين الوقوف بعرفة ؟   الثلاثاء أبريل 22, 2008 1:24 am

قال شيخي وسيدي إسماعيل الهادفي رضي الله عنه (1916-1994)
ما الفرق بين مجالس الذكر وبين الوقوف بعرفة ؟
كلاهما مغفرة للذنوب ورحمة تعمّ الحاضرين.
فانظروا ماذا في مجالس الذكر، يباهي الله عز وجل بعبيده الملائكة ، ففي الحديث القدسي عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: إن لله تعالى ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قوماً يذكرون اللَّه عز وجل تنادوا: هلموا إلى حاجتكم، فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا، فيسألهم ربهم وهو أعلم: ما يقول عبادي؟ قال: يقولون يسبحونك، ويكبرونك، ويحمدونك ويمجدونك، فيقول: هل رأوني؟ فيقولون: لا والله ما رأوك، فيقول: كيف لو رأوني؟ قال: يقولون لو رأوك كانوا أشد لك عبادة وأشد لك تمجيداً وأكثر لك تسبيحاً، فيقول: فماذا يسألون؟ قال يقولون: يسألونك الجنة، قال: يقول: وهل رأوها؟ قال: يقولون: لا والله يا رب ما رأوها. قال: يقول: فكيف لو رأوها؟ قال: يقولون: لو أنهم رأوها كانوا أشد عليها حرصاً وأشد لها طلباً وأعظم فيها رغبةً. قال: فمم يتعوذون؟ قال: يتعوذون من النار؟، قال: فيقول: وهل رأوها؟ قال: يقولون: لا والله ما رأوها، فيقول: فكيف لو رأوها؟ قال: يقولون: لو رأوها كانوا أشد منها فراراً وأشد لها مخافةً، قال: فيقول: فأُشهدكم أني قد غفرت لهم. قال: يقول ملك من الملائكة: فيهم فلان ليس منهم إنما جاء لحاجة، قال: هم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم. مُتَّفَقٌ عَلَيهِ
وانظروا ماذا في الوقوف بعرفة، ففي حديث قدسي آخر يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا كان يوم عرفة ينزل الله إلى السماء فيباهي بهم الملائكة، فيقول: انظروا إلى عبادي أتوني شعثاً غبراً ، ضاجين من كل فج عميق ، أشهدكم إني قد غفرت لهم. فتقول له الملائكة: إي رب فيهم فلان يزهو و فلان و فلان فيقول الله: قد غفرت لهم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فما من يوم أكثر عتيقاً من النار من يوم عرفة
وعند الطواف يضع الملك يده على كتف الحاج ويقول له: أعمل للمستقبل أمّا الماضي فقد استرحت منه ، وتقول الكعبة المشرّفة لا أدخل الجنّة حتى تشفّعني في كلّ من طاف بي .
هذا هو الحجّ المبرور، سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: ,,إيمان لا شك فيه، وجهاد لا غلول فيه، وحجة مبرورة،،. فمن كرامة الله على المجاهد أن يقول له تمنّى، فيتمنّى الرجوع إلى الحياة ليستشهد مرّة ثانية لما رأى ما لها من جزاء حين استشهد، وأقلّها حينما يستشهد الشهيد يبدأ زفافه بحور العين.
وأفضل من الجهاد العلماء العاملون بعلمهم ولا أحد أكرم منهم إلاّ العارفون بالله.
وكذلك في حديث قدسي: ’’كل عمل ابن آدم له إلا الصيام ، والصيام لي وأنا أجزي به‘‘
فالأعمال تؤخذ من المؤمن في الآخرة وتعطى لمن تعدّى عليهم في الدّنيا كالدّيْن والظلم... إلاّ الصوم فيبقى كاملا ولا يؤخذ منه لأنّه لله، ويأتي الصوم مستشفعا في الصائم ويقول: حرّمت عليه الطعام والشراب، ولهذا قال:’’ والصيام لي وأنا أجزي به‘‘.
والعارف بالله لم يترك الطعام والشراب وغير ذلك فقط بل ترك الكون كلّه.
في حجّة الجمعة عام 1403هجري الموافق 1983 ميلادي وفي رجوعنا من منى إلى الملاوي وكان معنا بعض الإخوة، وبدأت أذاكر في رمي الجمار الثلاث وهي: الكبرى والوسطى والصغرى.
قلت إنّ السائر في الله بعد أن عرفه تعترضه ثلاث عقبات ، فالعقبة الأولى هي الكون وذلك هو شيطان العارف فإذا أذابه ومحقه استراح منه وتبقى له الجمرة الوسطى وهي عقبة النفس فقد يبيد الكائنات كلّها إلاّ النفس تريد أن تثبت وجودها، وسمّيتها وسطى لأنّها في ذاته، فيرجمها ويقول لها: الله أكبر، لاإلاه إلاّ الله، ألله أكبر.
فإذا رمى الجمرة الوسطى تبقى له الجمرة الصغرى وهي الوهم، والوهم يريد أن يثبت ما صحّ عند العارف نفيه، فإذا رمى الجمرة الصغرى استراح.
وهذه العقبات الثلاث تنطبق على الصّفات السّـبع وهي:العلم والإرادة والقدرة والحياة والكلام والسمع والبصر، بمعنى أنّ كلّ عقبة تريد أن تثبت هذه الصفات فترجم بالله أكبر، لا إلاه إلاّ الله، الله أكبر، فتزول صفة العلم، ثم كذلك الله أكبر، لا إلاه إلاّ الله، الله أكبر، فتزول صفة الإرادة وهكذا مع كلّ الصفاة ’’هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا‘‘ .
هذا كلّه بعد المعرفة.
عرفتَ الله؟ تقدّم، يأتي الكون يريد الإثبات فتنفيه، وتأتي النفس وتريد الإثبات فتنفيها، ويأتي الوهم يريد الإثبات فتنفيه، لأنّ هذا هو الخلاص الكامل من مشكلة الوجود.
’’ولله على النّاس حجّ البيت‘‘ البيت قبلة المعمورة، والبيت المعمور قبلة الوجود.
كلّ بيت قبلة...وأنا البيت طائف بخيامي.
ولا تزول الأوهام إلاّ بمقابلة الكعبة.
والإنحراف اليسير عن القبلة مغفور ولا يبطل الصلاة لمن ليس في الحرم، أمّا بعد الوصول للكعبة فلا يغتفر الإنحراف البتّة، كيف وهل بعد العيان بيان أيترك الكعبة ويصلّي لغيرها؟ وكيف يُقبل منه والكعبة أمامه يصلّي إليها بدون واسطة ؟ وبهذا تزول جميع الأوهام.
أمّا من دخل الكعبة فلصلّ حيثما توجّه ’’أينما تولّوا فثمّ وجه الله‘‘.
وكذاك المرور بين يدي المصلّي فلا يجوز في غير الحرم أمّا في الحرم فلا حرج في ذلك لأنّ الكعبة قبالتك وتراها ومن يحول هناك بينك وبينها.
وكذلك تجب تسوية الصّفوف في غير الحرم أمّا فيه فتسويته في دائرته حول الكعبة.
أبنائي ما بعد هذا العيان بيان، ومن سار على الدرب وصل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فراج يعقوب
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 11
الدوله :
مزاجي :
  :
تاريخ التسجيل : 17/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: ما الفرق بين مجالس الذكر وبين الوقوف بعرفة ؟   الأحد أكتوبر 17, 2010 10:30 am

جزاك الله خيرا وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ما الفرق بين مجالس الذكر وبين الوقوف بعرفة ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شهدالعين :: التصوف الاسلامي :: الصوفيه والعصر-
انتقل الى: