شهدالعين

أسلامى .. ثقافى ..ترفيهى ..أجتماعى ..أدبى
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ما دار بين سيدنا محمد صلى الله علية وسلم وجماعة من اليهود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمود احمد
أمير المنتدي
أمير المنتدي


عدد الرسائل : 1250
العمر : 30
مزاجي :
الاوسمه :
  :
تاريخ التسجيل : 13/03/2008

مُساهمةموضوع: ما دار بين سيدنا محمد صلى الله علية وسلم وجماعة من اليهود   الأحد أبريل 20, 2008 5:13 pm

وروى عن علي رضي اللَّه تعالى عنه أنه قال "بينما النبي صلى اللَّه عليه وسلم جالس مع المهاجرين والأنصار إذ أقبل إليه جماعة من اليهود

فقالوا يا محمد : إنا نسألك عن كلمات أعطاهن اللَّه تعالى لموسى بن عمران لا يعطيها إلا نبياً مرسلا أو ملكاً مقربا

فقال النبي صلى اللَّه عليه وسلم سلوا،

فقالوا يا محمد : أخبرنا عن هذه الصلوات الخمس التي افترضها اللَّه على أمتك؟

فقال النبي صلى اللَّه عليه وسلم :

أما صلاة الظهر إذا زالت الشمس يسبح كل شيء لربه،

وأما صلاة العصر فإنها الساعة التي أكل فيها آدم عليه السلام من الشجرة،

وأما صلاة المغرب فإنها الساعة التي تاب اللَّه على آدم عليه السلام فيها فما من مؤمن يصلي هذه الصلاة محتسبا ثم يسأل اللَّه تعالى شيئاً إلا أعطاه إياه،

وأما صلاة العتمة فإنها الصلاة التي صلاها المرسلون قبلي،

وأما صلاة الفجر فإن الشمس إذا طلعت تطلع بين قرني الشيطان ويسجد لها كل كافر من دون الله،

قالوا له: صدقت يا محمد فما ثواب من صلى؟

قال النبي صلى اللَّه عليه وسلم :

أما صلاة الظهر فإنها الساعة التي تسعر فيها جهنم فما من مؤمن يصلي هذه الصلاة إلا حرم اللَّه تعالى عليه لفحت جهنم يوم القيامة،

وأما صلاة العصر فإنها الساعة التي أكل آدم عليه السلام فيها من الشجرة فما من مؤمن يصلي هذه الصلاة إلا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه ثم تلا قوله تعالى {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الوُسْطَى} –

وأما صلاة المغرب فإنها الساعة التي تاب اللَّه فيها على آدم عليه السلام فما من مؤمن يصلي هذه الصلاة محتسباً ثم يسأل اللَّه تعالى شيئاً إلا أعطاه إياه،

وأما صلاة العتمة فإن القبر ظلمة ويوم القيامة ظلمة فما من مؤمن مشى في ظلمة الليل إلى صلاة العتمة إلا حرم اللَّه عليه وقود النار ويعطى نورا يجوز به على الصراط،

وأما صلاة الفجر فما من مؤمن يصلي الفجر أربعين يوماً في جماعة إلا أعطاه اللَّه براءتين براءة من النار وبراءة من النفاق.

قالوا صدقت يا محمد، ولم افترض اللَّه على أمتك الصوم ثلاثين يوماً؟

قال: إن آدم عليه السلام لما أكل من الشجرة بقي في بطنه مقدار ثلاثين يوماً فافترض اللَّه على ذريته الجوع ثلاثين يوماً ويأكلون بالليل تفضلاً من اللَّه تعالى على خلقه.

قالوا صدقت يا محمد، فأخبرنا ما ثواب صيام أمتك؟

قال: ما من عبد يصوم من شهر رمضان يوماً محتسباً إلا أعطاه اللَّه سبع خصال: يذوب اللحم الحرام من جسده، ويقربه من رحمته ويعطيه خير الأعمال، ويؤمنه من الجوع والعطش، ويهون عليه عذاب القبر، ويعطيه اللَّه نوراً يوم القيامة حتى يجاوز به الصراط، ويعطيه الكرامات في الجنة،

قالوا صدقت يا محمد، فأخبرنا ما فضلك على النبيين؟

قال فما من نبي إلا دعا على قومه بالهلاك وأنا ادخرت دعوتي لأمتي: يعني الشفاعة،

قالوا صدقت يا محمد نشهد أن لا إله إلا اللَّه وأنك رسول الله".



وعن أبي هريرة رضي اللَّه تعالى عنه أن النبي صلى اللَّه عليه وسلم قال "إن أول من يدعى يوم القيامة نوح عليه السلام وأمته، ثم يقال له هل بلغت ما أرسلت به؟

فيقول نعم يا رب،

ثم يقال لقومه هل بلغكم نوح رسالة الله؟

فيقولون لا، والله، ولئن كنت أرسلت إلينا رسولاً لنتبع آياتك ونكون من المؤمنين فما بلغنا ما أمر به.

فقال لنوح عليه السلام إن هؤلاء يزعمون أنك لم تبلغهم فهل لك عليهم من شهيد؟

فيقول نعم،

فيقال من هم؟

فيقال هم أمة محمد صلى اللَّه عليه وسلم،

فيدعون ويُسألون فيقولون نعم نشهد أن نوحاً عليه السلام قد بلغ قومه،

فيقول قوم نوح كيف تشهدون علينا ونحن أول الأمم وأنتم آخر الأمم؟

فيقولون نشهد أن اللَّه تعالى بعث إلينا رسولاً وأنزل عليه الكتاب وكان فيما أنزل عليه خبركم"

قال أبو هريرة رضي اللَّه تعالى عنه: نحن الآخرون ونحن الأولون يوم القيامة فذلك قوله تعالى {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً}.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ما دار بين سيدنا محمد صلى الله علية وسلم وجماعة من اليهود
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شهدالعين :: الحديث الشريف :: الاحاديث النبويه-
انتقل الى: