شهدالعين

أسلامى .. ثقافى ..ترفيهى ..أجتماعى ..أدبى
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خروج الرسول صلى الله عليه وسلم لقتال المشركين في بدر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمود احمد
أمير المنتدي
أمير المنتدي


عدد الرسائل : 1250
العمر : 30
مزاجي :
الاوسمه :
  :
تاريخ التسجيل : 13/03/2008

مُساهمةموضوع: خروج الرسول صلى الله عليه وسلم لقتال المشركين في بدر   الخميس أبريل 10, 2008 5:35 pm

* عن أنس ، قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم بسبسا عينا ينظر ما صنعت عير أبي سفيان ، فجاء وما في البيت أحد غيري وغير النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا أدري ما استثنى من بعض نسائه ، قال : : فحدثه الحديث . قال : فخرج رسول الله فتكلم فقال : " إن لنا طلبة ، فمن كان ظهره حاضراً فليركب معنا " فجعل رجال يستأذنونه في ظهورهم في علو المدينة قال : " لا إلا من كان ظهره حاضراً " .


وانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حتى سبقوا المشركين إلى بدر ، وجاء المشركون ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا يتقدمن أحد منكم إلى شيء حتى أكون أنا دونه " .


فدنا المشركون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قوموا إلى جنة عرضها السموات ولأرض " .


قال يقول عمير بن الحمام الانصاري : يا رسول الله جنة عرضها السموات والارض ؟ قال : " نعم " . قال : بخ بخ ؟ فقال رسول الله : " ما يحملك على قول بخ بخ ؟ قال : لا والله يا رسول الله إلا رجاء أن أكون من أهلها . قال : " فإنك من أهلها " .


قال : فأخرج تمرات من قرنه فجعل يأكل منهن ، ثم قال : لئن أنا حييت حتى آكل تمراتي هذا إنها حياة طويلة ! قال : فرمى ما كان معه من التمر ثم قاتلهم حتى قتل رحمه الله .


وقد ذكر ابن جرير أن عميراً قاتل وهو يقول رضي الله عنه :


ركضا إلى الله بغيرزاد إلا التقي وعمل المعاد


والصبر في الله على الجهاد وكل زاد عرضه النفاد


غير التقى والبر والرشاد


· عن علي ، قال : لما قدمنا المدينة أصبنا من ثمارها فاجتويناها وأصابنا بها وعك ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخير عن بدر [ فلما بلغنا أن المشركين قد أقبلوا سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر ، وبدر بئر ، فسبقنا المشركين إليها] فوجدنا فيها رجلين : رجلا من قريش ومولى لعقبة بن أبي معيط ، فأما القرشي فانفلت ، وأما المولى فوجدناه [ فجعلنا نفقول له : كم القوم ؟ فيقول : هم والله كثير عددهم شديد بأسهم . فجعل المسلمون إذا ذلك ضربوه .


· حتى انتهوا به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له : " كم القوم " ؟ قال : هم والله كثير عددهم شديد بأسهم . فجهد النبي صلى الله عليه وسلم أن يخبره كم هي فأبى . ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم سأله : كم ينحرون من الجزر ؟ فقال : عشراً كل يوم . فقال النبي صلى الله عليه وسلم " القوم ألف ،كل جزور لمائه وتبعها " ] .


[ ثم إنه أصابنا من الليل طش منف من مطر ٍ] فانطلقنا تحت الشجر والحجف نستظل تحتها من المطر . ، [ وبات رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو ربه ويقول " اللهم إنك إن تهلك هذا الفئة لا تعبد " ] .


فلما طلع الفجر نادى : الصلاة عباد الله . فجاء الناس من تحت الشجر والحجف فصلى بنا رسول الله وحرض على القتال ثم قال : " إن جمع قريش تحت هذه الضلع الحمراء من الجبل " .


[فلما دنا القوم منا وصاففناهم إذا رجل منهم على جمل له أحمر يسير في القوم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم :" يا علي ناد حمزة " وكان أقربهم من المشركين من صاحب الجمل الأحمر ؟ فجاء حمزة فقال : هو عتبة بن ربيعة . وهو ينهى عن القتال ويقول لهم : يا قوم اعصبوها برأسي وقولوا : جبن عتبة بن ربيعة . وقد علمتم أني لست بأجبنكم .


فسمع بذلك أبو جهل فقال : أنت تقول ذلك . والله لو غيرك يقوله لأعضضته ، قد ملأت رئتك جوفك رعباً . فقال : أياي تعير يا مصفر استه ؟


ستعلم اليوم أينا الجبان .


فبرز عتبة وأخوه شيبة وابنه الوليد حمية فقالوا : من يبارز ؟ فخرج فتية من الأنصار مشببة ، فقال عتبة : لا نريد هؤلاء ، ولكن نبارز من بني عمنا من بني عبد المطلب ]


فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " قم يا حمزة ، وقم يا علي ، وقم يا عبيدة بن الحارث ابن المطلب "


فقتل الله عتبة وشيبة ابني ربيعة والوليد بن عتبة ، وجرح عبيدة فقتلنا منهم سبعين ،وأسرنا سبعين ] .


وجاء رجل من الأنصار بالعباس بن عبد المطلب أسيراً ، فقال العباس : يا رسول الله إن هذا ما أسرني ، لقد أسرني رجل أجلح من أحسن الناس وجها على فرس أبلق ما أراه في القوم . فقال الأنصاري : أنا أسرته يارسول الله .


فقال : " اسكت ، فقد أيدك الله بملك كريم " .


قال : فأسرنا من بني عبد المطلب العباس وعقيلا ونوفل بن الحارث .






درجة الحديث عند أهل العلم :


حديث علي صححه الحاكم وأحمد شاكر والألباني .


غريب القصة :


ـ بسبس : هو بسبس بن عمرو . ويقال ابن بشير من الأنصار .


ـ عينا : أي متجسسا ورقيبا .


ـ عير أبي سفيان : هي الدواب التي تحمل الطعام وغيره من التجارات .


ـ طلبه : شيئا نطلبه .


ـ ظهره : الظهر الدواب التي تركب ، وظهرانهم أي مركوباتهم .


ـ بخ بخ : كلمة تقال عند المدح والرضى بالشيء ، وتكرر للمبالغة ، وهي مبنية على السكون ، فإن وصلت جررت ونونت فقلت بخ بخ ، وربما شددت ، ومعناها تعظيم الأمر وتفخيمه ( النهاية 1/101) .


ـ قرنه : أي جعبة النشاب .


ـ اجتويناها : اصابنا الجوى ، وهو المرض وداء الجوف إذا تطاول ، وذلك إذا لم يوافقهم هواؤها واستوخموها ( النهاية 1 /318 ) .


ـ الوعك : الحمى والألم من شدة التعب والإرهاق .


ـ يتخير : يتعرف .


ـ الجزور : الناقة المجزورة .


ـ الحجف : جمع حجفة وهي الترس .


ـ الضلع : جبيل منفرد صغير ليس بمنقاد يشبه بالضلع .


ـ اعصبوها برأسي : يريد السبة التي تلحقهم بترك الحرب والجنوح إلى السلم ، فأضمرها اعتمادا على معرفة المخاطبين أي اقرنوا هذه الحال بي وانسبوها إلي، وإن كانت ذميمة ( النهاية 3/244) .


ـ لأعضضته : أي قلت له : ( اعضض بأير أبيك )


ـ يا مصفر استه : رماه بالأبنة وانه يزعفر استه ، وقيل هي كلمة تقال للمتنعم المترف الذي لم تحنكة التجارب والشدائد( النهاية 3 / 36) .






الفوائد والعبر :


1- الاستطلاع وبث العيون قبل الحرب والاستفسار عن قوة الأعداء للاستعداد .


2- استعجال المؤمن لثواب الله سبحانه .


3- شحذ اللهمم والترغيب في الجنة ورفع المعنويات من وسائل النصر المهمة .


4- الدعاء عند اشتداد الكرب والشدة والحرب .


5- قد يضظر المسلم لقتال الأقارب دفاعا عن الدين .


6- جواز المبارزة بإذن الإمام قال الخطابي في معالم السنن ( 3/ 119) : " فيه من الفقه إباحة المبارزة في جهاد الكفار ، ولا أعلم اختلافا في جوازها إذا أذن الإمام فيها ، وإنما اختفوا فيها إذا لم تكن عن إذن من الإمام فكره سفيان .


الثوري وأحمد وإسحاق أن يفعل ذلك إلابإذن الإمام وحكى ذلك أيضا عن الأوزاعي ، وقال مالك والشافعي : لا بأس بها كانت بإذن الإمام أو بغير إذنه ، وقد روى ذلك عن الأوزعي .


قلت : [ أي الخطابي ] قد جمع هذا الحديث معنى جوازها بإذن الإمام ويغير إذنه ، وذلك أن مبارزة حمزة وعلي رضي الله عنهما كانت بإذن النبي صلى الله عليه وسلم . ولم يذكر فيه إذن من النبي صلى الله عليه وسلم للأنصاريين الذين خرجوا إلى عتبة وشيبة قبل علي وحمزة ولا إنكار من النبي صلى الله عليه وسلم عليهم في ذلك .


وفي الحديث من الفقه أيضاً أن معرفة المبارزة جائزة إذا ضعف أو عجز عن قرنه ، ألا ترى أن عبيدة لما أثخن أعانه علي وحمزة في قتل الوليد .


واختلفوا في ذلك فرخص فيه الشافعي وأحمد وإسحاق ، وقال الأوزاعي : لا يعينون عليه لأن المبارزة إنما تكون هكذا " أنتهى .


7- فراسة النبي صلى الله عليه وسلم


8- " ولله جنود السموات والأرض " .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
إسمهان
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 73
الدوله :
مزاجي :
  :
تاريخ التسجيل : 22/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: خروج الرسول صلى الله عليه وسلم لقتال المشركين في بدر   الثلاثاء فبراير 17, 2009 10:53 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nohaemad450
عضو مميز
عضو مميز


عدد الرسائل : 328
الدوله :
مزاجي :
الاوسمه :
  :
تاريخ التسجيل : 15/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: خروج الرسول صلى الله عليه وسلم لقتال المشركين في بدر   الثلاثاء فبراير 17, 2009 11:07 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
خروج الرسول صلى الله عليه وسلم لقتال المشركين في بدر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شهدالعين :: حضره النبى :: قصص السيره-
انتقل الى: