شهدالعين

أسلامى .. ثقافى ..ترفيهى ..أجتماعى ..أدبى
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خروج النبي من مكة بعد قضاء عمرته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمود احمد
أمير المنتدي
أمير المنتدي


عدد الرسائل : 1250
العمر : 30
مزاجي :
الاوسمه :
  :
تاريخ التسجيل : 13/03/2008

مُساهمةموضوع: خروج النبي من مكة بعد قضاء عمرته   الخميس أبريل 10, 2008 5:14 pm

عن البراء قال : اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة ؛ فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة حتى قاضاهم على أن يقيموا بها ثلاثة أيام ، فلما كتبوا الكتاب كتبوا : هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله . قالوا : لا نقر بهذا ، لو نعلم أنك رسول الله ما منعناك شيئا ، ولكن أنت محمد بن عبد الله . قال : " أنا رسول الله وأنا محمد بن عبد الله " ثم قال لعلي بن أبي طالب : " أمح رسول الله " قال : لا والله لا أمحوك أبداً ، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الكتاب ، وليس بحسن يكتب ، فكتب : هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله لايدخل مكة السلاح إلا السيف في القراب ، وألا يخرج من أهلها بأحد أراد أن يتبعه ، وألا يمنع من أصحابه أحداص أراد أن يقيم بها .


فلما دخل ومضى الأجل أتوا علياً فقالوا : قل لصاحبك : أخرج عنا فقد مضى الأجل ، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم فتبعته ابنة حمزة تنادي : يا عم ياعم : فتناولها علي فأخذ بيدها وقال لفاطمة : دونك ابنة عمك . فحملتها ، فاختصم فيها علي وزيد وجعفر ، فقال علي : أنا أخذتها وهي ابنة عمي ، وقال جعفر : ابنة عمي وخالتها تحتي ،وقال زيد : ابنة أخي . فقضى بها النبي صلى الله عليه وسلم لخالتها وقال : " الخالة بمنزلة الام" وقال لعلي : " أنت مني وأنا منك " وقال لجعفر : " أشبهت خلقي وخلقي " وقال لزيد : " أنت أخونا ومولانا " قال علي : ألا تتزوج ابنة حمزة، قال : إنها ابنة أخي من الرضاعة " .




غريب القصة :


- فكتب : أي أمر عليا أن يكتب لأن النبي صلى الله عليه وسلم أميا لا يكتب قال تعالى " وما كنت تتلو من كتاب ولا تخطه بيمنك " [ العنكوبوت "48] .


- خالتها تحتى : خالتها أسماء بنت عميس ، وتحتى أي زوجتى .


- أنت مني وأنا منك : في النسب والصهر والمسابقة والمحبة وغير ذلك من المزايا . (الفتح 7 / 507) .


- أخوانا ومولانا:أي زيد بن حارثة , والأخوة هنا أخوة الإيمان ، ومولانا أي عتيقنا .






الفوائد والعبر :


1- ( دونك ) كلمة من أسماء الأفعال تدل على الأمر بأخذ الشيء المشار إليه ( الفتح 7 / 505) .


2- فيه دليل أمية النبي صلى الله عليه وسلم ، أما قوله : " فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الكتاب وليس يحسن يكتب فكتب " معناه أمر علياً أن يكتب ، والتعبير بكتب كثرت به الروايات ، وتدل على أن غيره هو الذي يكتب كقوله: ( كتب إلى قيصر ـ كتب إلى كسرى ) ولمزيد من التفضيل انظر الفتح للحافظ ابن حجر .


3- الخالة بمنزلة الام في الحنو والشفقة والاهتداء ، وهي مقدمة في الحضانة على العمة


4- تقديم أقارب الأم على أقارب الأب .


5- تعظيم صلة الرحم بحيث تقع المخاصمة بين الكبار في التواصل إليها .


6- الحاكم يبين دليل الحكم للخصم ، وأن الخصم يدلى بحجته .


7- الحاضنة إذا تزوجت بقريب المحضونة لا تسقط حضانتها إذا كانت المحضونة أنثى أخذا بظاهر الحديث ؛ قاله أحمد .


8- من فضائل علي بن أبي طالب وجعفر وزيد بن حارثة رضي الله عنهم أجمعين .


9- تطييب الخواطر بالثناء الحسن في النزاع من محاسن تقريب القلوب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
خروج النبي من مكة بعد قضاء عمرته
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شهدالعين :: حضره النبى :: قصص السيره-
انتقل الى: