شهدالعين

أسلامى .. ثقافى ..ترفيهى ..أجتماعى ..أدبى
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 السبع المثانى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمود احمد
أمير المنتدي
أمير المنتدي


عدد الرسائل : 1250
العمر : 30
مزاجي :
الاوسمه :
  :
تاريخ التسجيل : 13/03/2008

مُساهمةموضوع: السبع المثانى   الأحد مايو 31, 2009 12:58 am

رسول الله أمره الله سبحانه وتعالى أن يكون أول العابدين وأول من أسلم وذلك كما جاء في قوله تعالى {قل إنى أُمرت أن أكون أول من أسلم} الأنعام 14 {لا شريك له وبذلك أُمرت وأنا أول المسلمين} الأنعام 163 {قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين} الزخرف81 فإن قال قائل هو أول من أسلم في زمنه أو أول العابدين في وقته نقول أن ما أطلقه الله ليس لمخلوق أن يقيده وهذه أبسط قواعد التفسير من عدم تقييد المطلق وإن قيدنا فما معنى شهادة النبى بأن الرحمن ليس له ولد وقد تقول هذا الأمم السابقة على ميلاده كقول اليهود العزير ابن الله وكقول النصارى عيسى ابن الله وهذا حديث رسول الله يوضح لنا ما استشكل من الأمر، فقد روى أبو هريرة قال: (قالوا يا رسول الله متى وجبت لك النبوة؟ قال وآدم بين الروح والجسد) الترمذي.ومما تقدم يتضح لنا من كتاب الله الكريم ومن سنة نبيه العظيم أن الله قد بعث رسوله سيدنا محمدا إلى العالمين سابقين ولاحقين بالقرآن الكريم لنشر دين الإسلام في كل زمان ومكان {ولقدكتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين وماأرسلناك إلا رحمة للعالمين} الأنبياء.
وهذا بلاغ لا يفهمه كل الناس بل بلاغ لقوم عابدين كما أوضحت الآية،أما عن الكيفية فإن الله سبحانه أعان نبيه على نشر هذه الرســـالة بقوله عز من قائل {ولقد آتيناك سبعا من المثانى والقرآن العظيم} (الحجر87) ولما أراد المصطفى توضيح ذلك قال (الفاتحة هى أم القرآن وهى السبع المثانى والقرآن العظيم) البخاري أحمد ومعنى ذلك أنها أجملت القرآن العظيم طى إشارات آياتها وكذلك أجملت الإشارة إلى السبع المثانى، ونجد أن الإشارة إلى السبع المثانى قد وردت في قوله تعالى {اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعـــمت عليهم} وقد ورد التفصيل في سورة النساء في قوله تعالى {ولهديناهم صراطا مستقيما ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا}النساء 68-69 ونحن في الصلاة نطلب الهداية إلى الصراط المستقيم وقد هدينا إلى دين الإسلام بالفعل فأى هداية نطلب من الله؟
إنما هى الهداية الثانية التي يبينها قوله تعالى {وإنى لغفار لمن تاب وآمن وعمل صــالحا ثم اهتدى} طه 82 فإلى أى شئ اهتدى بعد أن تاب وآمن وعمل صالحا إنه قد اهتدى إلى صراط الله المستقيم صراط الذين أنعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين لينال بهم حسن الرفقة في الطريق إلى الله.
وعن أبى العاليه قال {اهدنا الصراط المستقيم} هو النبى وصاحباه من بعده.
وقال عاصم فذكرنا ذلك للإمام الحسن فقال صدق أبو العاليه ونصح بن جرير بن كثير.
وما أصحاب الصراط المستقيم إلا السبع المثانى الذين أنعم الله عليهم بأن يعملوا في هداية الخلق إليه في كل زمان ومكان وهم سبع أصناف من كل صنف مثنى أى اثنين اثنين أى أربعة، نفصلهم من حيث المكان ثم ننثنى لتفصيل الزمان، يخدمون الدين القويم بالقرآن العظيم.
فقد ورد في الدعاء عن النبى أنه قال (سبحان ذى الملك والملكوت سبحان ذى العزة والجبروت) فعالم الجبروت حيث العرش والكرسى واللوح والقلم، وعالم الملكــوت حيث الجنات المنبسطة من درجات العرش حتى سدرة المنتهى حيث يبدأ عالم الملك، فالسماوات السبع والأراضين السبع والرياح والبحار وما تحت الثرى.
وها نحن نفصل ما أُجملَ عن السبع المثاني وهم سبعة أصناف من كل صنف مثنى مثنى أى أربعة وهم كالآتي:
أولا:أربعة من الملائكة الكروبيين (الكروبيون: وردت تلك التسمية فى مسند عبد الرزاق. جنة الخلد) لخدمة الدين فى عالم الجبروت بين الملائكة العالين {استكبرت أم كنت من العالين} سورة ص57
ثانيا: أربعة من الملائكة الفلكيين وهم جبريل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل لخدمة الدين فى عالم الجنات والأفلاك، وهذان الصنفان يخدمان فى عالم الجبروت والملكوت وعالم السموات حيث الأفلاك، وخدمتهم بدأت مع بداية المكان ولا تنقضى بزمان لأن آجالهم مربوطة بانتهاء الدنيا فى عالم الملك، وبعضهم لا أجل له كحملة العرش وغيرهم.
ثالثا:الأربعة أولى العزم من الرسل وهم الموكلون بالميثاق الخاص بمعرفة النبى وتبليغه لكلِّ الأنبياء والرسل والتقاء الأنبياء والرسل غير محدود بزمان ولا مكان كما حدث ليلة الإسراء والمعراج وصلاة النبى إماما فى المسجد الأقصى وسلامه على بعضهم فى السموات.
و يمثل الأربعة أولى العزم عليهم السلام تطور الرسالة إلى الخلق فكل واحد منهم بدأ حيث انتهى الذى قبله من الرسل فإن كان سيدنا نوح قد ختم بقوله {ربِّ إن ابنى من أهلى} سورة هود54 بدأ سيدنا إبراهيم بذبح سيدنا إسماعيل وإن كان سيدنا إبراهيم قد ختم بالبحث عن فعـل الأسماء الإلهية فى الخلق {ربِّ أرنى كيف تحيى الموتى} البقرة620. بدأ سيدنا موسى بالخطاب الإلهى والمشاهدة حتى غاب عن نفسه بمشاهدة الحقِّ وفنى عن كلِّ خلق، وإن كان سيدنا موسى قد ختم بطلبه أن تكون الأمة التى قرأ عنها فى اللوح أن تكون أمَّته فأخبره الله أنها أمـة حبيبه محمد فطلب أن يكون له شرف الخدمة فى أمة الحبيب فكان ذلك أول ما أجيب به سيدنا عيسى بن مريم بأن يرفعه الله إلى السماء ثم ينزل ليخدم الدين فى أمــة الحبيب المصطفى .
رابعاً: وجاء خاتم الأنبياء والمرسلين وأرسى قواعد التشريع لعبادات الظاهر وختم الدرجات فى الترقِّى حتى قاب قوسين أو أدنى وترك بعده الأربعة رؤساء الصحابة ليحملوا راية الجهاد لنشر الإسلام فكان الجهاد فى زمن سيدنا أبي بكر ضد المرتدين والكذابين فقد حمل السيف على كل من أراد أن يهدم ركنًا من أركان الدين من صلاة أو صيام أو زكاة كما جاهد الكذابين المدعين أمثال مسيلمة الكذاب وسجاح والأسود العنسى ثم حمل الراية من بعده سيدنا عمر بن الخطاب الذى وصلت الفتوحات فى زمنه إلى أقصاها، ثم أكمل تلك الفتوحات سيدنا عثمان بن عفان لتوصيل كلمة التوحيد إلى المشرق والمغرب ثم حمل الراية مجاهدا من بعده سيدنا ومولانا الإمام على الذى حارب الخوارج الذين أرادوا الدين شيعا وفرقا فاجتثَّهم من جذورهم إلا ستة نفر فروا من القتال.
خامسا:وجنبا إلى جنب مع الخلفاء كان هناك الحريصون على مصدر التعاليم الإلهية بجمع القرآن وتصحيفه فكان العبادلة سيدنا عبد الله بن مسعود و سيدنا عبد الله بن عمر سيدنا عبد الله بن الزبير سيدنا عبد الله بن العباس.
سادسا:كان دور الحفاظ على الأصل الثانى من الدين وهو سنة الحبيب المصطفى فقام الإمام أبو حنيفة النعمان والإمام مالك بن أنس والإمام الشافعى والإمام أحمد بن حنبل بجمع كلِّ ما يحتاج إليه المسلم من أحاديث العقائد والعبادات والمعاملات.
سابعا:لم يبق للمسلم غير العبادة بالنوافل على أساس وبغير تخبط في استخدام العقل، أو السير والذكر بغير هدى من الله فكان الأربعة أقطاب الذكر لتنظيم العبادة بالنوافل لكل من أدى الفرائض وأراد الاجتهاد فى ذكر الله وهم السادة أحمد الرفاعى، عبد القادر الجيلانى، أحمد البدوى، إبراهيم الدسوقى.وقد أمرنا الله سبحانه وتعالى والنبي بالرجوع إلى أهل الذكر فيما لانعلم ونستعين بالخبير ونكون مع الصادقين وأن يكن لنا وليا مرشدا إليه،والأمر قد وضَّحه رسول الله بأن الدعوة إلى الله تكون بالحكمة والحكمة عبارة عــن معرفة أفضل الأشياء بأفضل العلوم والحكمة من العلم والحكيم العالم والموعظة الحسنة لا بالقهر والقوة فإنهما سبيل ضعيف الإيمان قال تعالى {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة} النحل 125.
أما عن حديث رسول الله (من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان)(رواه الخمسة إلا البخارى) يظن البعض أن التغيير أولا باليد ثم باللسان وأضعف شئ يكون بالقلب وهذا هو المفهوم الخاطئ للحديث الذى تعانى أمة الحبيب من ويلاته متمثلا في استخدام السلاح والإرهاب تحت اسم تغيير المنكر وأىُّ منكر أكبر من قتل نفس خلقها الله وحَدَّ لها أجلها في كتاب يعلمه أو حدَّ عليها في شريعته المتفق عليها من الأئمة العدول وهو المرتد عن دين الإسلام والثيب الزانى والنفس بالنفس ولم يفهم الناس إشارة رسول الله فى هذا الحديث (وذلك أضعف الإيمان) لأن ذلك اسم إشارة للبعيد وليس للقريب وأن البعيد في هذا الحديث هو التغيير باليد، هذا أولا. وثانيا إن كان الإيمان محله القلب وليس اليد أو اللسان فكيف يكون التغيير بالقلب أضعف الإيمان ومن الذى يستطيع أن يغير بالقلب إلا الرجل الصالح الولى الورع الذى إذا رأى المنكر وغضب بقلبه غيّر ذلك المنكر {قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم} (الحجرات /14)، وعن أبى هريرة قال: قال رسول الله (الإيمان ما وقر في القلب وصدَّقه العمل)(مسند أحمد) ولذا كان الأمر الإلهى {قل هذه سبيلى أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعـــنى}(يوسف /108) ويقال للفراسة الصادقة فراسة ذات بصيرة (لسان العرب) والبصيرة تكون للذى عبَد الله حــتى صار (بصره الذى يبصر به)(أحمد - البخارى) وهذا هو الولى الذى قال الله عنه في حديثه القدسى (من عادى لى وليا فقد آذنته بالحرب...) والحديث (اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله)(رواه الترمذى).
لذلك ربط الله سبحانه وتعالى بين الضلال وعدم وجود الولى المرشد إذ يقول عزَّ من قــائل {من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا} (سورة الكهف /17).
ولذلك أمر الله تعالى المؤمنين من عباده بتقواه، وليس تقواه فحسب بل أن يلزموا الصادقين من عباده، لأن تقوى الله لزوم الدوام عليها أن تكون مع الصادقين الذين يُذكّرونك بها {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين}(التوبة /119) وقال أيضا {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليـه الوسيلة} (المائدة /53) وقال أيضا {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون} (النحل /43) وقال أيضا {الرحمن فاسأل به خبيرا} (الفرقان /59).
من كل هذه الآيات يكون واضحا أن التقوى يلزمها الكون مع الصادقين والهداية يلزمها الكون مع ولي مرشد وتبتغي إلى الله الوسيلة بلزوم العبادات فرائض وطاعات وما لا نعلمه نسأل عنه أهل الذكر أصحاب البصائر الداعين إلى الله أما إذا أردنا المعارف الرحمانية فعلينا أن نبحث عن أصحاب الصراط المستقيم.
يوما هدى الله العبيد لســاحتى طاب المقام بها ونعم خبير
إنى اصطفيت لكم سبيلى مسلكا إنى خبير في دروب السالكين
وقد فصل رسول الله الأمر في الإرشاد من بعده في أكثر من حديث وأكثر من موطن ولنستعرض هذا الحديث الشريف الذى يوضح الأمر من بعده.
عن النعمان بن بشير وحذيفة قالا قال رسول الله (تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها الله تعالى ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها الله تعالى ثم تكون ملكا عضوضا فيكون ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها الله تعالى ثم يكون ملكا جبرية فيكون ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها الله تعالى ثم تكون خلافة على منهاج نبـــوة ثم سكت)(مسند أحمد).
وهذا الحديث يوضح أن الخلافة لرسول الله قائمة في ظاهر الأمر في البداية ثم تبطن هذه الخلافة ويكون ظاهر الأمر الملك وذلك كما بدأ الأمويون حكمهم وتبعهم العباسيون، ثم إلى أن تعود الخلافة في الظهور مرة أخرى على منهاج نبوة والمثال على ذلك خلافة الإمام المهدى.
تحدثنا عن الخلافة البعدية للرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه ووصلنا لخلافة الإمام المهدي
فعن قيس بن جابر: قال قال رسـول الله (سيكون من بعدى خلفاء ومن بعد الخلفاء أمراء ومن بعد الأمراء ملوك ومن بعد الملوك جبابرة ثم يخرج رجل من أهل بيتى يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا) (الطبرانى من طريق الأوزاعى وللحديث طرق أخرى في التخريج تربو على التسعين حديثا منها الحسن والصحيح) وتواترت الأخبار أن المهدى سوف يولد بالمدينة ويخرج مجاهدا عند ظهور الدجال.
وقد استدل البعض على أن الخلفاء أربعة فقط وهم سيدنا أبو بكر وسيدنا عمر وسيدنا عثمان وسيدنا على استدلالا بحديث رسول الله الذى رواه العرباض بن ســارية (وعظنا رسول الله يوما بعد صلاة الغداة موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب، فقال رجل هذه موعظة مودِّع فماذا تعهد إلينا يارسول الله؟ قال أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عَبْدً حبشى فإنه من يعش منكم يرَ اختلافا كثيرا وإيَّاكم ومحدثات الأمور فإنها ضلالة فمن أدرك منكم فعليه بسنتى وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليهـــــا بالنواجذ)(أبو داود - الترمذى) وهذا الحديث يدل على وجود الخليفة الراشد المهدى بعد رسول الله ولم يقل أنهم أربعة فقط ولكن إذا رجعنا بالحديث السابق لهذا الحديث والذى قبله نجد أن الأمر في ظاهره ينتقل إلى الإمارة والملك ولم ينف وجود الخلافة لأن الخلافة ليست أمرا ظاهرا فحسب لإدارة شئون المسلمين سياسيا واقتصاديا ولكنه والأهم هو القيام بأمر الدين والإرشاد فيه والتجديد في الأحكام والمفاهيم وهذا ما عناه النبى فى الحديثين التاليين عن أبى هريرة قال: قال رسول الله (إن الله عز وجل يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها) (أبو داود)، وإذا تأملنا قول النبى (إن الله يبعث) فالقضية اختيار من الله وبعث وليس اجتهـاداً ومذاكرة للعلوم وذلك يضيف تأييدا لمعنى السبع المثانى الذى أوردناه سابقا ولا يفهم من ذلك أنها رسالة بدين جديد أو رسول جديد فإن الدين قد أرسيت قواعده والرسالة قد ختمت بالنبى الأمى .
وهؤلاء الخلفاء نحن مطالبون بالبحث عنهم ومبايعتهم كما ورد في الحديث الذى رواه أبوهريرة عن النبى قال (كانت بنى إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبى خلفه نبى وإنه لا نبى بعدى وسيكون خلفاء فيكثرون، قالوا فما تأمرنا يارسول الله قال أوفوا بيعـة الأول فالأول، أعطوهم حقهم فإن الله سائلهم عما استرعاهم)(متفق عليه)، وهؤلاء الخلفاء هم الذين عناهم الله في قوله تعالى {وثلة من الآخرين} فى سورة الواقعة ولنرجع إلى أسباب نزول هذه الآية الكريمة: عن جابر بن عبد الله عن النبى لما نزلت إذا وقعت الواقعة ذكر فيها ثلة من الأولين وقليل من الآخرين قال عمر يارسول الله ثلة من الأولين وقليل منا؟ قال فأمسك آخر السورة سنة، ثم نزل {ثلة من الأولين وثلة من الأخرين} فقال رسول الله (ياعمر تعال فاسمع ما قد أنزل الله {ثلة من الأولين وثلة من الأخرين}ألا وإن من آدم إلىّ ثلة ولن تستكمل ثلَّتنا حتى نستعين بالسودان من رعاة الإبل ممن شهدوا أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له)(بن عساكر - بن كثير - الواحدى النيسابورى).
ومن هذا يتضح أن الثلة الأولى بدأت بسيدنا آدم وختمت برسول الله إنما هم أنبياء ورسل وثلة من الآخرين هم الخلفاء الذين يسوسون أمة النبى ويكون ختام هذه الخلافة من السودان من رعاة الإبل ممن شهد بأن لا إله إلا الله وسوف يأتى تفصيل ذلك فيما بعد إن شاء الله.
ويقول سيدي فخر الدين؟
عــم الســــؤال ومـا النبــا ومــــن العظيـــــم بالإجتبــــا
ومـــن الخلافـــة فيهــــم تربـــو علــى كــــل الـربـــا
نكــرع التوحـيد إمـدادا وفضـلا الخلافــة إن أردت الحـــق فينــــا
خلافــة قبـل البعـث تالله إنهــا تقـوم عـلى إتيـان خــرق العوائــد

_________________
ياليتنى كنت زمنك لكي اقبل قدمك يا سيدي يا رسول الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عمر شكرى
مشرف مميز
مشرف مميز


عدد الرسائل : 514
مزاجي :
الاوسمه :
  :
تاريخ التسجيل : 06/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: السبع المثانى   الأحد مايو 31, 2009 5:27 pm






جــــــــــــــزاك الله خيرا يا محمـــــــــــود بك والله لك وحشـــــــة
بارك اللهُ فيك وجعلك من أهل الجنة الذين لاخوفُ عليهم ولاهُم يحــــــــــزنون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
السبع المثانى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شهدالعين :: القران الكريم :: قسم التفسير-
انتقل الى: