شهدالعين

أسلامى .. ثقافى ..ترفيهى ..أجتماعى ..أدبى
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قليل من فضائل مصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمود احمد
أمير المنتدي
أمير المنتدي


عدد الرسائل : 1250
العمر : 30
مزاجي :
الاوسمه :
  :
تاريخ التسجيل : 13/03/2008

مُساهمةموضوع: قليل من فضائل مصر   الأحد مايو 31, 2009 12:19 am

من فضائل مصر أن الله عز وجل ذكرها في كتابه العزيز في أربعة وعشرين موضعا خمسة منها بصريح اللفظ وتسعة عشر ما دلت عليه القرائن والتفاسير فأما صريح اللفظ فمنه قوله تعالى في سورة البقرة ( وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَىَ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وقثائها وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَآؤُوْاْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ )

وقوله تعالي في سورة يونس ( وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُواْ بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ
) ( المكان الوحيد في العالم الذي جعل الله بيوته قبلة(

وقوله تعالي في سورة يوسف ( وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَكَذَلِكَ مَكَّنِّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ )

وقوله تعالي في سورة يوسف أيضا ( فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَاء اللّهُ آمِنِينَ )

وقوله تعالي في سورة الزخرف ( ونادى فرعون في قومه قال يا قوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون )
وأما ما دلت عليه القرائن فمنه قوله عز وجل ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق وقوله عز وجل وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين قال ابن عباس وسعيد بن المسيب ووهب بن منبه وغيرهم هي مصر وقوله تعالى فأخرجناهم من جنات وعيون وكنوز ومقام كريم وقوله تعالى وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها يعني مصر وقوله تعالى كم تركوا من جنات وعيون وزروع ومقام كريم ونعمة كانوا فيها فاكهين كذلك وأورثناها قوما آخرين يعني قوم فرعون وأن بني إسرائيل أورثوا مصر وقوله تعالى ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الأرض ونرى فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون وقوله عز وجل مخبرا عن نبيه موسى عليه السلام يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين وقوله عز وجل مخبرا عن فرعون يا قوم لكم الملك اليوم ظاهرين في الأرض وقوله عز وجل وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون وقوله تعالى مخبرا عن فرعون أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض ويذرك وآلهتك يعني أرض مصر وقوله تعالى مخبرا عن نبيه يوسف عليه السلام اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم وقوله تعالى وكذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء نصيب برحمتنا من نشاء وقوله تعالى مخبرا عن بني إسرائيل ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا وقوله تعالى مخبرا عن نبيه موسى عليه السلام عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض وقوله تعالى أو أن يظهر في الأرض الفساد يعني مصر وقوله تعالى وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى وقوله عز وجل إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا وقوله تعالى مخبرا عن ابن يعقوب عليه السلام فلن أبرح الأرض يعني أرض مصر وقوله تعالى إن تريد إلا أن تكون جبارا في الأرض (مصر)

وفي الأحاديث النبوية:

قال رسول الله(ستفتحون مصر وهي ارض يسمي فيها القيراط فاستوصوا بأهلها خيرا فان لهم ذمة ورحمة…….)صدق رسول الله

(إن الله سيفتح عليكم بعدي بمصر فاستوصوا بقبطها خيرا لان لكم منهم صهرا وذمة)

(إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا منها جندا كثيفا فذلك خير أجناد الأرض لأنهم في رباط إلي يوم القيامة)صدق رسول الله
وروى ابن وهب قال: أخبرني حرملة بن عمران التجيبي عن عبد الرحمن بن شماسة المهريّ قال: سمعت أبا ذر رضي اللّه عنه يقول: سمعت رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يقول ": إنكم ستفتحون أرضًا يذكر فيها القيراط فاستوصوا بأهلها خيرًا فإنُّ لهم ذمّة ورحمًا " .
قال ابن شهاب: وكان يقال إنّ أمّ إسماعيل منهم قال الليث بن سعد: قلت لابن شهاب: ما رحمهم قال: إن أمّ إسماعيل بن إبراهيم صلوات اللّه عليهما منهم وقال محمد بن إسحاق: قلت للزهريّ: ما الرحم التي ذكر رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قال: كانت هاجر أمّ إسماعيل منهم وروى ابن لهيعة من حديث أبي سالم الجيشاني: أن بعض أصحاب رسول اللّه صلى الله عليه وسلم أخبره أنه سمع رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يقول: " إنكم ستكونون أجنادًا وإن خير أجنادكم أهل الغرب منكم فاتقوا اللّه في القبط لا تأكلوهم أكل الخضر " وعن مسلم بن يسار: أن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قال: " استوصوا بالقبط خيرًا فإنكم ستجدونهم نعم الأعوان على قتال العدوّ " وعن يزيد بن أبي حبيب: أن أبا سلمة ابن عبد الرحمن حدّثه أن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم أوصى عند وفاته أن تخرج اليهود من جزيرة العرب وقال: الله الله في قبط مصر فإنكم ستظهرون عليهم ويكونون لكم عدة وأعوانًا في سبيل اللّه " وروى ابن وهب عن موسى بن أيوب الغافقي عن رجل من الرّند: أن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم مرض فأغمي عليه ثم أفاق فقال: " استوصوا بالأدم الجعد " ثم أغمي عليه الثانية ثم أفاق فقال مثل ذلك ثم أغمي عليه الثالثة فقال مثل ذلك فقال القوم: لو سألنا رسول اللّه صلى الله عليه وسلم من الأدم الجعد فأفاق فسألوه فقال: " قبط مصر فإنهم أخوال وأصهار وهم أعوانكم على عدوّكم وأعوانكم على دينكم " قالوا: كيف يكونون أعواننا على ديننا يا رسول اللّه قال: " يكفونكم أعمال الدنيا وتتفرّغون للعبادة فالراضي بما يؤتى إليهم كالفاعل بهم والكاره لما يؤتى إليهم من الظلم كالمتنزه عنهم " وعن عمرو بن حريب وأبي عبد الرحمن الحلبي أن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قال: " إنكم ستقدمون على قوم جعد رؤوسهم فاستوصوا بهم خيرًا فإنهم قوّة لكم وبلاغ إلى عدوّكم بإذن اللّه " يعني قبط مصر.
مصر في أقوال الباحثين والمؤرخين :-1-
1-ذكر الكندى في كتابة فضائل مصر المحروسة
مصر هي خزينة الأرض قال يوسف( اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم(
فقد أغاث الله مصر جميع أهل الأرض في سنين الجفاف.
2- روى عن حيوة بن شريح عن عقبة بن مسلم حديثا يرفعه إلى الله عز وجل:
يقول لساكني مصر فيما يعدد علية من نعمته الم أسكنكم مصر فكنتم تشبعون من خبزها و تروون من ماءها امسكوا على أفواهكم)
روى عن كعب الأحبار انه قال
لولا رغبتي بالشام لسكنت مصر قيل : لم
قال : لأنها معافاة من الفتن وأهلها أهل عافية فهم بذلك يعافون و من أرادها بسوء كبه الله على وجهة وهو بلد مبارك لأهله فيه .
3- وقال عبد اللّه بن عمر: وقبطية مصر أكرم الأعاجم كلها وأسمحهم يدًا وأفضلهم عنصرًا وأقربهم رحمًا بالعرب عامةً وبقريش خاصة ومن أراد أن يذكر الفردوس أو ينظر إلى مثلها في الدنيا فلينظر إلى أرض مصر حين يخضر زرعها وتنور ثمارها.
4- وقال كعب الأحبار: من أراد أن ينظر إلى شبه الجنة فلينظر إلى مصر إذا أخرقت وفي رواية: إذا أزهرت .
5- ومن فضائل مصر: أنه كان من أهلها السحرة وقد آمنوا جميعًا في ساعة واحدة ولا يعلم جماعة أسلمت في ساعة واحدة أكثر من جماعة القبط وكانوا في قول يزيد بن أبي حبيب وغيره اثني عشر ساحرًا رؤساء تحت يد كل ساحر منهم عشرون عريفًا تحت يد كل عريف منهم ألف من السحرة فكان جميع السحرة مائتي ألف وأربعين ألفًا ومائتين واثنين وخمسين إنسانًا بالرؤساء والعرفاء فلما عاينوا ما عاينوا أيقنوا أن ذلك من السماء وأن السحر لا يقوم لأمر اللّه فخرّ الرؤساء الإثنا عشر عند ذلك سُجدًا فأتبعهم العرفاء واتبع العرفاء من بقي وقالوا: آمنا برب العالمين رب موسى وهارون.

6- ووصف بعضهم مصر فقال: ثلاثة أشهر لؤلؤة بيضاء وثلاثة أشهر مسكة سوداء وثلاثة أشهر زمردة خضراء وثلاثة أشهر سبيكة ذهب حمراء فأما اللؤلؤة البيضاء فإن مصر في أشهر أبيب ومسرى وبوت يركبها الماء فترى الدنيا بيضاء وضياعها على روابي وتلال مثل الكواكب قد أحيطت بها المياه من كل وجه فلا سبيل إلى قرية من قراها إلا في الزوارق وأما المسكة السوداء فإن في أشهر بابه وهاتور وكيهك ينكشف الماء عن الأرض فتصير أرضًا سوداء وفي هذه الأشهر تقع الزراعات وأما الزمردة الخضراء فإن في أشهر طوبه وأمشير وبرمهات يكثر نبات الأرض وربيعها فتصير خضراء كأنها زمردة وأما السبيكة الحمراء فإن في أشهر برمودة وبشنس وبؤنة يتورد العشب ويبلغ الزرع الحصاد فيكون كالسبيكة التي من الذهب منظرًا ومنفعة وسأل بعض الخلفاء الليث بن سعد عن الوقت الذي تطيب فيه مصر.
فقال: إذا غاض ماؤها وارتفع وباها وجف ثراها وأمكن مرعاها وقال آخر: نيلها عجب وأرضها ذهب وخيرها جلب وملكها سلب ومالها رغب وفي أهلها صخب وطاعتهم رهب وسلامهم شعب وحربهم حرب وهي لمن غلب.
ويقال: لما خلق اللّه آدم عليه السلام مثل له الدنيا شرقها وغربها وسهلها وجبلها وأنهارها وبحارها وبناءها وخرابها ومن يسكنها من الأمم ومن يملكها من الملوك فلما رأى مصر أرضًا سهلة ذات نهر جار مادّته من الجنة تنحدر فيه البركة ورأى جبلًا من جبالها مكسوًّا نورًا لا يخلو من نظر الرب إليه بالرحمة في سفحه أشجار مثمرة وفروعها في الجنة تسقى بماء الرحمة فدعا آدم عليه السلام في النيل بالبركة ودعا في أرض مصر بالرحمة والبرّ والتقوى وبارك في نيلها وجبلها سبع مرّات وقال: يا أيها الجبل المرحوم: سفحك جنة وتربتك مسكة يدفن فيها غراس الجنة أرض حافظة مطيعة رحيمة لا خلتك يا مصر بركة ولا زال بك حفظ ولا زال منك ملك وعزيا أرض مصر فيك الخبايا والكنوز ولك البرّ والثروة وسال نهرك عسلًا كثر اللّه زرعك ودرّ ضرعك وزكى نباتك وعظمت بركتك وخصبت ولا زال فيك خير ما لم تتجبري وتتكبري أو تخوني فإذا فعلت ذلك عد النشر ثم يغور خيرك فكان آدم أوّل من دعا لها بالرحمة والخصب والرأفة والبركة.
وعن ابن عباس: أن نوحًا عليه السلام دعا لمصر بن بيصر بن حام فقال: اللهمّ إنه قد أجاب دعوتي فبارك فيه وفي فريته وأسكنه الأرض المباركة التي هي أم البلاد وغوث العباد التي نهرها أفضل أنهار الدنيا واجعل فيها أفضل البركات وسخر له ولولده الأرض وذللها لهم وقَوِّهم عليها.
وقال كعب الأحبار: لولا رغبتي في بيت المقدس لما سكنت إلا مصر فقيل له: لِمَ فقال: لأنها بلد معافاة من الفتن ومن أرادها بسوء أكبه اللّه على وجهه وهو بلد مبارك لأهله فيه.
وقال ابن وهب: أخبرني يحيى بن أيوب عن خالد بن يزيد عن ابن أبي هلال: أن كعب الأحبار كان يقول: إني لأحب مصر وأهلها لأن مصر بلد معافاة وأهلها أصحاب عافية وهم بذلك مفارقون ويقال: إن في بعض الكتب الإلهية: مصر خزائن الأرض كلها فمن أرادها بسوء قصمه اللّه تعالى.
ومن فضائل مصر: أنه ولد بها من الأنبياء موسى وهارون ويوشع عليهم السلام ويقال: إن عيسى بن مريم صلوات اللّه عليه أخذ على سفح الجبل المقطم وهو سائر إلى الشام فالتفت إلى أمّه وقال: يا أمّاه هذه مقبرة أمّة محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ودخلها أيضًا يعقوب ويوسف والأسباط وقد ذكر ذلك في خبر الفيوم ودخلها أرميا وكان من أهلها مؤمن آل فرعون الذي أثنى عليه اللّه جلّ جلاله في القرآن.
وبمصر عدّة مشاهد وكثير من المساجد وبها النيل والأهرام والبراري والأديار والكنائس وأهلها يستغنون بها عن كل بلد حتى أنه لو ضرب بينها وبين بلاد الدنيا بسوره لاستغنى أهلها بما فيها عن جميع البلاد.
وبمصر دهن البلسان الذي عظمت منفعته وصارت ملوك الأرض تطلبه من مصر وتعتني به وملوك النصرانية تترامى على طلبه والنصارى كافة تعتقد تعظيمه وترى أنه لا يتم تنصر نصرانيّ إلا بوضع شيء من دهن البلسان في ماء المعمودية عند تغطيسه فيها وبها السقنقور ومنافعه لا تنكر وبها النمس والعرس ولهما في أكل الثعابين فضيلة لا تنكر فقد قيل: لولا العرس والنمس لما سكنت مصر من كثرة الثعابين وبها السمكة الرعادة ونفعها في البرء من الحمى إذا علقت على المحموم عجيب وبمصر حطب السنط ولا نظير له في معناه فلو وقد منه تحت قدر يومًا كاملًا لما بقي منه رماد وهو مع ذلك صلب الكسر سريع الاشتعال بطيء الخمود.
ومن محاسن مصر: أنه يوجد بها في كل شهر من شهور السنة القبطية صنف من المأكول والمشموم دون ما عداه من بقية الشهور فيقال: رطب توت ورمان بابه وموزها تور وسمك كيهك وماء طوبة وخروف أمشير ولبن برمهات وورد برمودة ونبق بشنس وتين بؤنة وعسل أبيب وعنب مسرى ومنها: أن صيفها خريف لكثرة فواكهه وشتاءها ربيع لما يكون بمصر حينئذٍ من القرظ والكنان. ومن محاسنها: أن الذي ينقطع من الفواكه في سائر البلدان أيام الشتاء يوجد حينئذ بمصر.
ومنها: أن أهل مصر لا يحتاجون في حرّ الصيف إلى استعمال الخيش والدخول في جوف الأرض كما يعانيه أهل بغداد ولا يحتاجون في برد الشتاء إلى لبس الفرو والاصطلاء بالنار الذي لا يستغني عنه أهل الشام. كما أنهم أيضًا في الصيف غير محتاجين إلى استعمال الثلج ويقال: زبرجد مصر وقباطي مصر وحمير مصر وثعابين مصر ومنافعها في الدرياق جليلة.
ومن فضائل مصر: أن الرخامة التي في الحجر من الكعبة بعثت من مصر

_________________
ياليتنى كنت زمنك لكي اقبل قدمك يا سيدي يا رسول الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قليل من فضائل مصر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شهدالعين :: القسم العام :: الحوار العام-
انتقل الى: