شهدالعين

أسلامى .. ثقافى ..ترفيهى ..أجتماعى ..أدبى
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بلاش حماسك .. يغلب إرادتك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ليالى
عضو ماسي
عضو ماسي


عدد الرسائل : 152
الدوله :
مزاجي :
الاوسمه :
  :
تاريخ التسجيل : 29/01/2009

مُساهمةموضوع: بلاش حماسك .. يغلب إرادتك   الإثنين مارس 09, 2009 3:28 pm

[size=18]طريقك للنجاح, التوربين الأول:

بلاش حماسك .. يغلب إرادتك

طيب هو فيه فرق بين الحماس والإرادة؟ .. ويعني إيه حماس؟ .. ويعني إيه إرادة؟

المثال الآتي سيوضح الحدوتة .. ويشرحها أفضل مني

لنفترض أن مجموعة من الناس (أعضاء في نادي مثلاً) إتفقوا على القيام برحلة من القاهرة إلى شرم الشيخ ، فاتفقوا مع سائق باص وحددوا له موعداً ومكاناً للانطلاق وبدء الرحلة

وبالفعل .. في الموعد والمكان المحددين ذهبوا جميعاً واستقلوا الباص وبدأوا الرحلة

كان كل شيء يسير على ما يرام إلى أن وصل الباص للكيلو رقم خمسين بطريق القاهرة السويس .. فجأة كركر الباص وتحشرج ، ثم توقف تماماً .. حاول السائق تشغيل المحرك أكثر من مرة دون جدوى

هبطوا جميعاً من الباص .. وفي هذه اللحظة بالذات ساد التوتر وتباينت المواقف فانقسموا إلى ثلاث مجموعات

المجموعة الأولى : راح بعضهم يخبط كفاً بكف نادباً حظه ولاعناً فكرة الرحلة من أساسها ، وأقسم بعضهم بأغلظ الأيمان إنه كان ( شاكك ) في السواق من أول الرحلة .. بينما هب البعض الآخر يسب ويلعن الباص والسائق وأمخاخهم وسوء اختيارهم

المجموعة الثانية: جلس بعضهم على الأرض ينتقي حصى ويقذفه في الهواء في ملل والبعض الآخر يعبث في الرمل بيده في رابة وبلاهة وكأن الأمر لا يعنيه .. وجلس بعضهم بينما وقف البعض الآخر يتابع ويتفرج وينتظر دون أن يتدخلوا بفعل أو بكلمة

المجموعة الثالثة: كان عددهم أقل من أصابع اليد الواحدة هدأوا الثائرين وطيبوا خاطر السائق المسكين الذي كان في حال يُرثَى لها من الحرج والضيق وقلة الحيلة وذهبوا به إلى حيث يوجد الموتور لمحاولة مساعدته في إصلاحه

بعد مضي ساعة تقريباً تأكد الجميع أنه لا فائدة ، وأن الموتور يحتاج لإصلاح خاص بورشة .. أي أن الباص قد صار جثة هامدة

وهنا صار الموقف كالآتي بالنسبة للمجموعات الثلاث

المجموعة الأولى: وهي مجموعة المتشائمين الشكائين البكائين .. قرروا إلغاء الرحلة والعودة للقاهرة ، فإتجهوا بغيظ شديد للجانب الآخر من الطريق ووقفوا يشيرون بأيديهم محاولين استيقاف أي سيارة عائدة للقاهرة ، وكانوا بين الحين والآخر يسبون السائق والباص ويواصلون الندب والعويل ولوم الحظ والدنيا وكل شيء

المجموعة الثانية: وهي مجموعة المتفرجين السلبيين .. ظلوا يتبادلون فيما بينهم نظرات الحيرة وهم بين اليأس والرجاء وفي مرحلة إنعدام وزن .. غير قادرين على أن يقرروا

المجموعة الثالثة: وهي مجموعة المبادرين والإيجابيين .. طيبوا خاطر السائق وحزموا حقائبهم ووقفوا يشيرون للسيارات المتجهة للسويس وقد قرروا مواصلة الرحلة مهما كانت العقبات

من المثال السابق .. يمكننا أن نرى توفر الحماس لدى الجميع في البداية .. ولكن بعد أن بدأت الرحلة وصادفتهم أول عقبة .. ماذا حدث؟

إنقسموا إلى ثلاث مجموعات .. فمنهم من كان إيجابياً وحاول إصلاح الباص .. ومنهم من كان سلبياً وظل مكانه محلك سر .. ومنهم من كان متشائماً وعدائياً فأخذ يلعن ويسب بهيستيرية وفي نهاية الأمر قرروا التراجع و(باعوا القضية) كما نقول

في البداية كانوا كلهم ممتلئين حماساً .. ومع ظهور أول عقبة بدأت جذوة الحماس تخبو عند بعضهم فغلبت عليهم مشاعرهم السلبية وانقلبوا إلى متشككين وعدائيين ، بينما انطفأت شعلة الحماس تماماً لدى مجموعة أخرى فوقفوا في النص .. لا يدرون ماذا يفعلون .. وبقيت مجموعة متميزة لم تنطفيء شعلة حماسها .. فلماذا حدث هذا؟

الجواب ببساطة .. هو أن تلك المجموعة المتميزة كان لديها ماهو أهم وأكبر من الحماس والطموح .. كان لديهم الإرادة

ولفهم كلمة ( الإرادة ) إقرأوا جيداً الحديث القدسي الذي يصف فضل الإرادة وميزتها العظيمة ، عندما يقول الله سبحانه وتعالى على لسان نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم: إن لله رجالاً إذار أرادوا أراد

يااااه!!! .. إلى هذه الدرجة تكون الإرادة عظيمة ومهمة؟ .. إلى درجة أن الله سبحانه وتعالى قرن وأتبع تحقق إرادته بتحقق إرادة ناس من البشر؟ .. إن لله رجالاً .. إذا أرادوا .. أراد

فالإرادة هي قبس من نور الله في أرواحنا .. الإرادة هي المصدر الأصيل لشعلة الحماس .. هي المنبع الحقيقي الذي لا ينطفيء .. فالحماس مظهر من مظاهر الإرادة .. لكنه ليس هو الإرادة

الإرادة هي قوة إصرارك وإيمانك بهدف .. أما الحماس فهو دفقة شعورية مؤقتة تشتعل أحياناً وتخبو أو تنطفيء تماماً في أحيانٍ أخرى .. ولهذا أرجو أن تقرأ عنوان الموضوع مرة أخرى .. بلاش حماسك يغلب إرادتك .. لأن الإرادة هي الأصل وهي الدليل والمنبع والتوربين الأول الواجب توفره لديك .. والطموح مظهر من مظاهر الإرادة وليس هو الأصل أيضاً

الإرادة هي قرارك بأن تنجح .. الحماس هو فرحتك المؤقتة بهذا القرار .. ولأن النجاح شاق وصعب وليس يسيراً .. فلا بد وأن تظل الإرادة بداخلك متقدة دوماً لا تخبو مهما صادفتك من عقبات

. لأنك محتاج (ما تِعطَلش) زي الباص إياه .. وعلشان ما تعطلش لازم تتأكد إن كل توربيناتك شغالة .. وأهم وأول توربين لازم تتأكد منه هو الإرادة

بلاش تخلي حماسك يغلب إرادتك لأن الحماس شعور وقتي وما أن تصادفك العقبات حتى تخبو شعلة الحماس وقد تنطفيء تماماً مالم تمتلك قوة الإرادة التي تغذي حماسك فيظل متقداً

مش كفاية يكون عندك طموح .. ومش كفاية تكون متحمس .. لازم تكون إرادتك من حديد وواخد قرار بإنك تنجح .. وساعتها بإذن الله وبفضله حتنجح
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mhmood
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 48
الدوله :
مزاجي :
الاوسمه :
  :
تاريخ التسجيل : 12/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: بلاش حماسك .. يغلب إرادتك   الخميس مارس 12, 2009 11:29 pm

ة ومن هاب الرجـال تهيّبـوه *** ومن حقر الرجال فلن يهابـا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بلاش حماسك .. يغلب إرادتك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شهدالعين :: منتدي الشباب :: ما يهم الشباب-
انتقل الى: