شهدالعين

أسلامى .. ثقافى ..ترفيهى ..أجتماعى ..أدبى
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تابع الاثار الاقتصاديه للربا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nohaemad450
عضو مميز
عضو مميز


عدد الرسائل : 328
الدوله :
مزاجي :
الاوسمه :
  :
تاريخ التسجيل : 15/12/2008

مُساهمةموضوع: تابع الاثار الاقتصاديه للربا   الأربعاء يناير 07, 2009 4:36 am

تابع الاثار الاقتصاديه للربا

4ـ الكساد والبطالة :


اذاارتفعت أثمان الأشياء ارتفاعاً عالياً فإن الناس يكفون عن الإقبال على
السلع والخدمات المرتفعة الأثمان، إما لعدم قدرتهم على دفع أثمانها، أو
لأنها ترهق ميزانيتهم، وإذا امتنع الناس عن الشراء كسدت البضائع في
المخازن والمتاجر، وعند ذلك تقلل المصانع من الإنتاج، وقد تتوقف عنه،
ولابد في هذه الحالة من أن تستغني المصانع والشركات عن جزء من عمالها
وموظفيها في حالة تخفيض إنتاجها، أو تستغني عن جميع عمالها وموظفيها إذا
توقفت عن الإنتاج، وعندما يحس المرابون بما يصيب السوق من زعزعة يزيدون
الطين بلة، فيقبضون أيديهم، ويسحبون أموالهم فعند ذلك تكون الهزات
الاقتصادية .


الامرعجيب، لأن الأموال في المجتمع كثيرة، ولكنها في خزائن المرابين، والناس
بحاجة إلى السلع، ولكنهم لا يشترونها لعدم وجود المال بين أيدهم، والعمال
يحتاجون إلى عمل، ولكن المصانع والشركات تمتنع من تشغيلهم لحاجتها إلى
المال من جانب وإلى تصريف بضاعتها من جانب، إن الربا يحدث خللاً في دورة
التجارة، والإسلام في سبيل إصلاح هذا الخلل حرم الربا، وشرع تشريعات كثيرة
تمنع تركز المال في أيدي طائفة من أفراد المجتمع .


و اليوم تعاني أمريكا زعيمة العالم الرأسمالي من أزمة بطالة مخيفة .

ان تكبيل الأمم بهذه القيود الرهيبة يجعلها تعمل يجعلها تعمل وتعمل وتعمل ولا
تستفيد من عملها شيئاً، كل عملها يذهب إلى خزن المرابين، وعند ذلك لا
يستطيع الأفراد الحصول على حاجياتهم، ومع ذلك فإن الدولة تفرض المزيد من
الضرائب، وترفع الأسعار لمواجهة العجز في مدفوعاتها، فتقوم الثورات وتحصل
الاضطرابات وتزهق الأرواح، وما يحدث في كثير من دول العالم ليس يسر .


و قد يصل الأمر إلى درجة تعجز الدولة عن السداد وعند ذلك تلغي الدولة ديونها
كما حدث في كوبا في سنة 1961، وكوريا الشمالية في سنة 1974، ويقول ( ستيروارت جرينبوم) أستاذ البنوك والتمويل بجامعة ( نورث وسترن )
: " تصور نفسك أحد الحكام الديكتاتوريين في أمريكا اللاتينية، وقد غرقت في
الديون، فإذا ما وافقت على شروط صندوق النقد الدولي، وخفضت مثلاً من حجم
الواردات، فسوف تواجه بمظاهرات الاحتجاج ،و حركات التمرد في الشوارع، وإذا
ما عجزت عن سداد الديون، وتوقفت عن الدفع فسوف تنبذ من المجتمع الدولي ومن
أسواق الإقراض العالمية، وعندما توقن أن الحل الأول سيعلقك مشنوقاً على
فرع شجرة ـ قطعاً ـ ستسلك الطريق الثاني : وهو التوقف عن السداد "
[31].
5 ـ توجيه الاقتصاد وجهة منحرفة :

ومن بلايا الربا أنه يوجه الاقتصاد وجهة منحرفة، فالمرابي يدفع لمن يعطيه
ربحاً أكثر، وآخذ القرض الربوي لا يوظف المال الذي اقترضه إلا في مجالات
تعود عليه بربح أكثر مما فرضه عليه المرابي، إذن القضية تكالب على تحصيل
المال، وفي سبيل ذلك تتجاوز المشروعات النافعة التي تعود بالخير على
المجتمع، ويوظف المال في المشروعات الأكثر إدراراً للربح .


6ـ تشجيعه على المغامرة والإسراف :

الحصول على المال بالربا سهل ميسور، ما دام المرابي يضمن عودة المال إليه، ولذا
فإن الذين ليس لهم تجربة، وليس عندهم خبرة ـ يغريهم الطمع، فيأخذون القروض
بالربا، ثم يدخلون في أعمال ومشروعات قد يكون محكوماً عليها بالفشل، أو
يدخلون في أعمال هي أقرب إلى المقامرة منها إلى الأعمال الصالحة، ومتى كثر
هذا النوع من الأعمال فإنه يضر باقتصاد الأمة، والمرابي لا يمتنع من إمداد
هؤلاء بالمال، لأنه لا يشغل باله الطريقة التي يوظف المال بها، وكل ما
يشغله عودة المال برباه، وقد أوجب علينا الإسلام منه السفيه من التصرف في
ماله حفاظاً على ثروة الأمة من الضياع ( ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي
جعل الله لكم قياماً )
[32]

ولاحظ قوله : ( أموالكم ) فقد جعل مال السفيه مالاً للأمة بها قوام أمرهم،
فالربا يسهل وضع الكثير من مال الأمة بين أيدي المغامرين والجهلاء الذي قد
يبددون هذه الأموال، ويزداد الأمر سوءاً عندما يستولي المرابي على بيوتهم
ومزارعهم والبقية الباقية من مصانعهم ومتاجرهم .


وسهولة الإقراض بالربا تشجع على الإسراف وإنفاق المال فيما لا يفيد ولا
يغني، وقد ذكرت مجلة التايم الأمريكية في الدراسة التي قدمتها عن ديون
العالم الثالث في مطلع هذا العالم أن دولة ( ليبريا) انغمست في الدين
الربوي من أجل استضافة اجتماعات منظمة الوحدة الإفريقية .


كما ذكرت أن جمهورية ( إفريقيا الوسطى ) قامت بإنفاق خمسن مليون دولار أمريكي
" نصف الميزانية السنوية لتلك الدولة تقريباً وذلك في عام 1977" على حفل
تتويج الإمبراطور بوكاسا .


يقول المراغي يسهل على المقترضين أخذ المال من غير بدل حاضر ويكرن لهم الشيطان
إنفاقه في وجوه الكماليات التي كان يمكن الاستغناء عنها، ويغريهم المزيد
من استدانة، ولا يزال يزداد ثقل الدين على كواهلهم حتى يستغرقون أموالهم،
فإذا حل الأجل لم يستطيعوا الوفاء وطلبوا تأجيل الدين، ولا يزالون يماطلون
ويؤجلون، والدين يزداد يوماً بعد يوم، حتى يستولي الدائنون قسراً على كل
ما يملكون فصبحوا فقراء معدمين، وصدق الله ( يمحق الله الربا ويربي
الصدقات ) سورة البقرة :
[33].

7 ـ وضع مال المسلمين بين أيدي خصوم الإسلام :

من أخطر ما أصيب به المسلمون أنهم أودعوا الفائض من أموالهم في البنوك
الربوية في دل الكفر، وهذا الإيداع يجرد المسلمين من أدوات النشاط
الإقتصادي ومن القوة القاهرة في المبادلات، ثم يضعها في أيدي أباطرة المال
اليهودي الذين أحكموا سيطرتهم على أسواق المال، وهذه الفوائد الخبيثة التي
يدفعها لنا المرابون هي ثمن التحكم في السيولة الدولية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مصطفى فهمي
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 939
مزاجي :
الاوسمه :
  :
تاريخ التسجيل : 13/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: تابع الاثار الاقتصاديه للربا   الأربعاء يناير 07, 2009 11:36 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تابع الاثار الاقتصاديه للربا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شهدالعين :: التصوف الاسلامي :: العقيدة الأسلامية-
انتقل الى: