شهدالعين

أسلامى .. ثقافى ..ترفيهى ..أجتماعى ..أدبى
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حكمة تحريم الإسلام للربــا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nohaemad450
عضو مميز
عضو مميز


عدد الرسائل : 328
الدوله :
مزاجي :
الاوسمه :
  :
تاريخ التسجيل : 15/12/2008

مُساهمةموضوع: حكمة تحريم الإسلام للربــا   الأربعاء يناير 07, 2009 3:23 am

- حكمة تحريم الإسلام للربــا

قال تَعَالَى:[/size
(الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ
الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ
قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ
وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى
فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ
أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)
[1].


و عَنْ جَابِرٍ قَالَ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَSad آكِلَ الرِّبَا وَمُؤْكِلَهُ وَكَاتِبَهُ وَشَاهِدَيْهِ وَقَالَ هُمْ سَوَاءٌ) [2]

تعريفه : الربا في اللغة : الزيادة، والمقصود به هنا : الزيادة على رأس المال .

حكمه :و هو محرم في جمع الأديان السماوية، ومحظور في اليهودية والمسيحية والإسلام جاء في العهد القديم : ( إذا أقرضت مالاً لأحد من أبناء شعبي، فلا تقف منه موقف الدائن . لا تطلب منه ربحاً لمالك ) [3].

و في كتاب العهد الجديد : (
إذا أقرضتم لمن تنتظرون منه المكافأة، فأي فضل يعرف لكم ؟ ولكن افعلوا
الخيرات، وأقرضوا غير منتظرين عائدتها . وإذن يكون ثوابكم جزيلاً )
[4]واتفقت كلمة رجال الكنيسة على تحريم الربا تحريماً قاطعاً .

مضار الربا على الاقتصاد والمجتمع والفرد

الآثار النفسية والخلقية


انزل الله دينه ليقيم العباد على منهج العبودية الحقة، التي تعرج بهم إلى مدارج
الكمال، وتسمو بهم إلى المراتب العليا، وبذلك يتخلصون من العبودية،
ليقصروا أنفسهم على عبادة رب الخلائق، ويتخلصون بذلك من الفساد الذي يخالط
النفوس في تطلعاتها ومنطلقاتها .


ان الإسلام يريد أن يطهر العباد في نفوسهم الخافية المستورة، وفي أعمالهم
المنظورة، وتشريعات الإسلام تعمل في هذين المجالين والقرآن الكريم سماهما
بالتزكية والتطهير قال تعالى :

(خذ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ
عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)
[5]

وقد أقسم الرب تبارك وتعالى في سورة الشمس أقساماً سبعة على أن المفلح من زكا نفسه، والخائب من دساها، (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا) [6]

والرباواحد من الأعمال التي تعمق في الإنسان الانحراف عن المنهج السوي، ذلك أن
المرابي يستعبده المال، ويعمي ناظريه بريقه، فهو يسعى للحصول عليه بكل
السبل، وفي سبيل تحقيق المرابي لهدفه يدوس على القيم، ويتجاوز الحدود،
ويعتدي على الحرمات، إن الربا ينبت في النفس الإنسانية الجشع، كما ينبت
الحرص والبخل، وهما مرضان ما أصابا نفساً إلا أفسدا صاحبها، ومع الجشع
والبخل تجد الجبن والكسل، فالمرابي جبان يكره الإقدام، ولذلك يقول
المرابون والذين ينظرون لهم : إن الانتظار هو صنعة المرابي، فهو يعطي ماله
لمن يستثمره، ثم يجلس ينتظر إنتاجه لينال حظاً معلوماً بدل انتظاره، وهو
كسول متبلد لا يقوم بعمل منتج نافع، بل تراه يريد من الآخرين أن يعملوا،
ثم هو يحصل على ثمرة جهودهم، ولعل الآية القرآنية تشير إلى هذا المعنى قال
تعالى :

(وماآتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلا يَرْبُو
عِنْدَ اللَّهِ وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ
فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ)
( [7]فالآية تشير إلى أن المرابي يعطي ماله للآخرين كي ينمو من خلالها .

لقد وصف القرآن الكريم آكل الربا بقوله :

(الذين يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي
يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا
إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ
الرِّبا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا
سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ
النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)
[8].

كما أكد سبحانه أن الله سبحانه يذهب بركة الربا ويصيبه بالهلاك والدمار في قوله تعالى : (يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ) [9].

الربا يحدث آثاراً خبيثة في نفس متعاطيه وتصرفاته وأعماله وهيئته، ويرى بعض
الأطباء أن الاضطراب الاقتصادي الذي يولد الجشع، يسبب كثيراً من الأمراض
التي تصيب القلب، فيكون من مظاهرها ضغط الدم المستمر، أو الذبحة الصدرية
أو الجلطة الدموية، أو النزيف في المخ، أو الموت المفاجئ.


و لقد قرر عميد الطب الباطني في مصر الدكتور عبد العزيز إسماعيل في كتابه ( الإسلام والطب الحديث ) أن الربا هو السبب في كثرة أمراض القلب [10]
.

تخبط المرابي :

وقد وصف القرآن الحال الذي يكون عليها المرابي بحال الذي أصابه الشيطان بمس قال تعالى :

(الذين يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي
يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا
إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ
الرِّبا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا
سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ
النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) (البقرة:275)
.

والتخبط في اللغة ـ كما يقول النووي ـ رحمه الله تعالى ـ الضرب على غير استواء،
يقال : خبط البعير إذا ضرب بأخفافه، ويقال للرجل الذي يتصرف تصرفاً رديئاً
ولا يهتدي فيه هو يخبط خبط عشواء، وهي الناقة الضعيفة البصر
( [11]) .

و لأن الشيطان يدعو إلى طلب اللذات والشهوات والاشتغال بغير الله، فهذا هو
المراد بمس الشيطان، ومن كان كذلك كان في أمر الدنيا متخبطاً، فتارة
الشيطان يجره إلى النفس والهوى وتارة الملك يجره إلى الدين والتقوى، فحدثت
هناك حركات مضطربة، وأفعال مختلفة، فهذا هو التخبط الحاصل بفعل الشيطان "
[12].

و لكني أرى أن هذا التخبط الذي يصيب آكل الربا ليس مقصوراً على هذا الجانب
الذي ذكره الرازي، بل هو أوسع مما أشار إليه، وهو ملازمة لحالته النفسية
واضطرابه في تصرفاته وأعماله .


انعكاسات الربا على المجتمعات الإنسانية :

لا يمكن أن تقوم المجتمعات الإنسانية ما لم يترابط الناس فيما بينهم بروابط
الود والمحبة القائمة على التعاون والتراحم والتكافل، ومنبع الود والمحبة
والتكافل والتعاون والتراحم والأخوة بين أبناء الأمة الواحدة .


و الأفراد في المجتمعات، أو القطاع من الأمة الذين لا تؤرقهم آلام إخوانهم
وأوجاعهم ومصائبهم كالعضو المشلول، الذي انعدم فيه الإحساس، وانقطعت
روابطه بباقي الجسد، ومثله كمثل الحمار الذي يدور حول الرحى، ذلك أن
اهتماماته وتطلعاته وغاياته تدور حول أمر واحد هو مصالحه الذاتية، فلا
تراه لدموع الثكالى، ولا لأنات الحزانى، ولا لأوجاع اليتامى، يرى البؤساء
والفقراء فلا يعرف من حالهم إلا أنهم صيد يجب أن تمتص البقية الباقية من
دمائهم .


الم يصل الحال بالمرابين قسات القلوب إلى أن يستعبدوا في بعض أدوار التاريخ
أولئك المعسرين الذين لم يستطيعوا أن يفوا بديونهم وما ترتب عليها من ربا
خبيث .


ألم يخرج أبو لهب العاص بن هشام إلى بدر، لأن العاص مدين لأبي لهب، ففرض عليه الخروج إلى المعركة بدلاً عنه .

كيف ينعم مجتمع إذا انبث في جنباته أكلة الربا الذين يقيمون المصائد والحبائل
لاستلاب المال بطريق الربا وغيره من الطرق !! وكيف يتآلف مجتمع يسود فيه
النظام الربوي الذي يسحق القوي فيه الضعيف ..


كيف نتوقع أن يحب الذي نهبت أموالهم، وسلبت خيراتهم ـ ناهبيهم وسالبيهم !! إن
الذي يسود في مثل هذه المجتمعات هو الكراهية والحقد والبغضاء، فترى القلوب
قد امتلأت بالضغينة ،و الألسنة ارتفعت بالدعاء على هؤلاء الأشقياء الذين
سلبوهم أموالهم، وكثيراً ما يتعدى الأمر ذلك عندما يقومون بثورات تعصف
بالمرابين وأموالهم وديارهم، وتجرف في طريقها الأخضر واليابس .


يقول المراغي رحمه الله تعالى : "
الربا يؤدي إلى العداوة والبغضاء والمشاحنات والخصومات، إذ هو ينزع عاطفة
التراحم من القلوب، ويضيع المروءة، ويذهب المعروف بين الناس، ويحل القسوة
محل الرحمة، حتى إن الفقير ليموت جوعاً، ولا يجد من يجود عليه ليسد رمقه،
ومن جراء هذا منيت البلاد ذات الحضارة التي تعاملت بالربا بمشاكل
اجتماعية، فكثيراً ما تألب العمال وغيرهم على أصحاب الأموال، واضربوا عن
العمل بين الفينة والفنية، والمرة بعد المرة . ومنذ فشا الربا في الديار
المصرية ضعفت فيها عاطفة التعاون والتراحم، وأصبح المرء لا يثق بأقرب
الناس إليه، ولا يقرض إلا بمستند وشهود، بعد أن كان المقرض يستوثق من
المقترض ـ ولو أجنبياً ـ بألا يحدث أحداً بأنه اقترض منه، وما كان المقرض
في حاجة في وصول حقه إليه إلى مطالبة، بلا محاكم ومقاضاة "
[13].

و لقد بلغت خسة الطبع وفساد الخلق بالمرابين اليهود إلى أن يتآمروا على
المجتمعات التي فتحت أبوابها لهم، بل على العالم بأسره، ويوقدون نيران
الحروب، ويسعون في الفساد، وقد نبأنا القرآن خبرهم، وكشف لنا جرمهم عندما
قال :


(وقالت الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا
بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ
وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ
طُغْيَاناً وَكُفْراً وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ
وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَاراً
لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَاداً
وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ)
[14]

و قد نبه كثير من الكتاب المحققين إلى أن أباطرة المال اليهود هم الذين
كانوا وراء إشعال نيران الحروب في القرن الماضي، كما أنهم هم الذين أوقدوا
نيران الحربين العظميين في القرن . لقد سالت الدماء أنهاراً، أهدرت ملايين
من الدنانير، كل ذلك ليربو المال اليهود، وتعظم سيطرة اليهود في العالم .



الخلل الذي يصيب المجتمع بسبب اختلال توزيع الثروة فيه :

اذا أصبح المال دولة بين الأغنياء، شقي أغنياؤ ذلك المجتمع وفقراؤه، والربا
يركز المال في أيدي فئة قليلة من أفراد المجتمع الواحد ،و يحرم منه
المجموع الكثير، وهذا خلل في توزيع المال، يقول الدكتور ( شاخت )
الألماني، مدير بنك الرايخ الألماني سابقاً في محاضرة ألقاها في سوريا في
عام 1953

انه بعملية رياضية ( غير متناهية ) يتضح أن جميع المال صائر إلى عدد قليل جداً
من المرابين، ذلك أن الدائن المرابي يربح دائمـاً في كل عمليـة، بينما
المدين معرض للربح والخسارة، ومن ثم فإن المال كله في النهايـة لا بد
بالحساب الرياضي أن يصير إلى الذي يربح دائماً
( [15])
.

و هو الذي يجعل اليهود يصرون على التعامل بالربا، ونشره بين العباد، كما
يحرصون على تعليم أبنائهم هذه المهنة، كي يسيطروا على المال ويحوزوه إلى
خزائنهم .


وهذا الخلل الذي يحدثه الربا في المجتمعات الإنسانية ـ وهو خلل توزيع
الثروة ـ داء يعجز علاجه الأطباء، وقد اعترف رجال الاقتصاد الكبار في
العالم الغربي، ومن هؤلاء ( شارل رست )، ورست هذا ـ كما يقول العالم
الاقتصادي المسلم عيسى عبده ـ رحمه الله ـ حجة في تاريخ المذاهب
الاقتصادية وصاحب مدرسة ليس لها نظير في العالم الغربي، وقد اعترف ( رست )
بعجزه التام عن حل مشكلات العالم الذي يعيش فيه، بعد أن بلغ قمة نضجه،
يقول (رست ) :

" اننى وقد قاربت سن التقاعد، أريد أن أوصي الجيل الأصغر مني سناً في هذا القضية
: لقد أصبحنا الآن بعد هذه الجهود الطويلة في بلبلة مستمرة، فكلنا يشقى
بسبب توزيع الثروة، وتوزيع الدخل، سواء منها ما كان جزئياً، مثل قضية
الفائدة والربا، أم ما كان مثل تفاوت الطبقات، تعبنا في هذا ولم نصل إلى
شيء "
[16].

بالله عليك ألم يصرح (رست ) بالنتيجة الحتمية التي يصير إليها كل معرض عن هدي
السماء : لقد أصبحنا في بلبلة مستمرة ..، كلنا يشقى بسبب توزيع الثروة ..
تعبنا ولم نصل إلى شيء ..، إنه الشقاء، شقاء الحياة الدنيا، وشقاء الآخرة
أشد وأبقى قال تعالى : ( ومن أعرض عن ذكري فإنّ له
معشية ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى . قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت
بصيراً . قال كذلك أتتك ءاياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى . وكذلك نجزي من
أسرف ولم يؤمن بآيات ربه ولعذاب الآخرة أشد وأبقى )
[17].


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مصطفى فهمي
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 939
مزاجي :
الاوسمه :
  :
تاريخ التسجيل : 13/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: حكمة تحريم الإسلام للربــا   الأربعاء يناير 07, 2009 12:27 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدى
مشرفه عامه
مشرفه عامه


عدد الرسائل : 255
  :
تاريخ التسجيل : 19/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: حكمة تحريم الإسلام للربــا   الأحد فبراير 08, 2009 12:17 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ليالى
عضو ماسي
عضو ماسي


عدد الرسائل : 152
الدوله :
مزاجي :
الاوسمه :
  :
تاريخ التسجيل : 29/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: حكمة تحريم الإسلام للربــا   الأحد فبراير 08, 2009 6:44 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nohaemad450
عضو مميز
عضو مميز


عدد الرسائل : 328
الدوله :
مزاجي :
الاوسمه :
  :
تاريخ التسجيل : 15/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: حكمة تحريم الإسلام للربــا   الأحد فبراير 15, 2009 6:31 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mhmood
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 48
الدوله :
مزاجي :
الاوسمه :
  :
تاريخ التسجيل : 12/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: حكمة تحريم الإسلام للربــا   الأحد فبراير 15, 2009 11:21 pm

ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عمر شكرى
مشرف مميز
مشرف مميز


عدد الرسائل : 514
مزاجي :
الاوسمه :
  :
تاريخ التسجيل : 06/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: حكمة تحريم الإسلام للربــا   الإثنين فبراير 16, 2009 7:36 pm

[[center]URL=http://imageshack.us][/URL]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nohaemad450
عضو مميز
عضو مميز


عدد الرسائل : 328
الدوله :
مزاجي :
الاوسمه :
  :
تاريخ التسجيل : 15/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: حكمة تحريم الإسلام للربــا   الأحد فبراير 22, 2009 9:31 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عمر شكرى
مشرف مميز
مشرف مميز


عدد الرسائل : 514
مزاجي :
الاوسمه :
  :
تاريخ التسجيل : 06/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: حكمة تحريم الإسلام للربــا   الأربعاء فبراير 25, 2009 7:03 pm

[
URL=http://imageshack.us][/URL]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حكمة تحريم الإسلام للربــا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شهدالعين :: التصوف الاسلامي :: العقيدة الأسلامية-
انتقل الى: