شهدالعين

أسلامى .. ثقافى ..ترفيهى ..أجتماعى ..أدبى
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 (( حِكمة الـــــــــــــزواج ))

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عمر شكرى
مشرف مميز
مشرف مميز


عدد الرسائل : 514
مزاجي :
الاوسمه :
  :
تاريخ التسجيل : 06/11/2008

مُساهمةموضوع: (( حِكمة الـــــــــــــزواج ))   السبت ديسمبر 20, 2008 9:50 pm


وإنما رَغَبَ الإسلام في الزواج
علي هذا النحو وحبب فيه لِمَا يترتب عليه من آثار نافعة تعود علي الفرد نفسه ، وعلي الأُمة جميعاً ، وعلي النوع الإنساني عامةً .

1- فإن الغريزة الجنسية من أقوي الغرائز وأعنفها ، وهي تُلِح عليَ صاحِبهَ دائماً في إيجاد مجال لها ، فما لم يكُن ثِمَة مايُشبعها إنتاب الإنسان الكثير من القلق والإضطراب ونزعت به إلي شرٍمنزعٍ ، والزواج هو أحسن وضع طبيعي وأنسب مجال حيوي لإرواء الغريزة وإشباعها ،
فيهدأ البدن من الإضطراب ، وتسكن النفس عن الصراع ، ويكف النظر عن التطلع إلي الحرام ، وتطمئن العاطفة إلي ماأحل الله . وهذا ما أشارت إلي الآية الكريمة :
( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ) الروم21 -
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلي الله عليه وسلم قال:
( إِنَ المرأة تُقبَلُ في صورة شيطان وتُدبِرُ في صورة شيطان ، فإذا رأي أحدكم من إمرأة مايُعجبه فليأتِ أهلُه فإن ذلك يَرُد مافي نفسه ) رواه مسلم وأبو داود والترمذي .

2i- والزواجُ هو أحسن وسيلة لإنجاب الأولاد ، وتكثير النسل واستمرار الحياة مع المحافظة علي الأنساب التي يوليها الإسلام عناية فائقة ، وقد تقدم قولُ رسولُ الله صلي الله عليه وسلم ( تزوجوا الودود الولود ، فإني مُكاثرُ بكم الأنبياءَ يومِ القيامة ) وفي كُثر النسل من المصالح العامة والمنافع الخاصة ماجعل الأُمم تحرص أشدَ الحرص علي تكثير سواد أفرادها بإعطاء المكافآت التشجيعية كثر نسله وزاد عدد أبنائه إلا في بلادنا مع شديد الأسف يُحددون نسلنا بإيعاز من أمريكا لكي يقل عدد المسلمين أمام نُظرُائهم الصهاينة[i] ، وقديماً قيل :
إنما العِزةُ للكاثِر ولاَتزالُ هذه حقيقة قائمة لم يطرأ عليها مايُتقِصها ، دخل الأحنف بن قيس علي معاوية - ويزيدُ بين يديه ، وهو ينظُر إليه إعجاباً به فقال :
يا أبحر ماتقولُ في الولد
؟ فعلم ما أراد فقال: ياأمير المؤمنين هم عمادُ ظهورنا ، وثمرُ قلوبنا ، وقُرة أعيُننِاَ ، بهم نصولُ علي أعدائنا ، وهم الخلفُ لِمَن بعدنا ، فكُن لهم أرضاً ذليلة ، وسماءاً ظليلة ، إن سألوك فاعطهم ، وإن إستعتبوك فأعتبهم ، لا تمنعهم رِفدَك ، فيملوا قُربك ، ويكرهوا حياتك ، ويستبطئوا وفاتك ، فقال لله دُرَك يا أبحر ، هُم كما وصفت .

3- ثم إن غريزة الأبوة والأمومة تنمو وتتكامل في ظلال الطفولة ، وتنمو مشاعر العطف والود والحنان ، وهي فضائل لا تكتمل إنسانية إنسان بدونها .

4- الشعوربتبعة الزواج ورعاية الأولاد يبعث علي النشاط وبذل الوسع في تقوية ملكات الفرد ومواهبه ، فينطلق إلي العمل من أجل النهوض بأعبائه والقيام بواجبه فيكثُر الإستغلال وأسباب الإستثمار مما يزيد في تنمية الثروة وكثرة الإنتاج ، ويدفع إلي إستخراج خيرات الله من الكون وما أودع فيه من أشياء ومنافِع للناس .

5- توزيع الأعمال توزيعاً ينتظم به شأن البيت من جهة كما ينتظم به العمل خارجه من جهة أخري ، مع تحديد مسؤلية كل من الرجل والمرأة فيما يُناط به من أعمال فالمرأة تقوم علي رعاية البيت ، وتدبير المنزل وتربية الأولاد ، وتهيئة الجوا لصالح للرجل
ليستريح فيه ويجد ما يُذهِب بعنائه ،
ويُجدد نشاطه ، بينما يسعي الرجل وينهض بالكسب ، وما يحتاج إليه البيت من مال ونفقات وبهذا التوزيع العادل يؤدي كل منهما وظائفه الطبيعية علي الوجه الذي يرضاه الله ويحمده الناس ، وُيثمر الثِمار المباركة .

6- علي أن مايُثمرهُ الزواج من ترابط الأُسر، وتقوية أواصر المحبة بين العائلات ، وتوكيد الصلات الإجتماعية ، مما يباركه الإسلام ويُعضده ويُسانده ، فإن المُجتمع المترابط المُتحاب هو المجتمع القوي السعيد .

7- جاء في تقرير هيئة الأُمم المُتحِدة أن المتزوجين يعيشون مدة أطول مما يعيشُهَا غير المتزوجين سواء كان غيرالمتزوجون أرامل أم مطلقين أم عُزاباً من الجنسين وقال التقرير أن الناس بدأوا يتزوجون في سن أصغر في جميع أنحاء العالم ،
وأن عمر المتزوجين أكثر طولاً وقد بنت الأمم المتحدة تقريرها علي أساس أبحاث وإحصائيات تمت في جميع أنحاء العالم وبناءاً علي هذه الإحصائيات قال التقرير :
أنه من المؤكد أن معدل الوفاة بين المتزوجين من الجنسين أقل من معدل الوفاة بين غير المتزوجين ، وذلك في مختلف الأعمار ، واستطرد التقرير قائلاً :
وبناءاً علي ذلك فإنه يمكن القول بأن الزواج شئ مفيد صحياً للرجل والمرأة علي السواء ،
حتي أن أخطار الحمل والولادة قد تضاءلت فأصبحت لا تُشكِل خطراً علي حياة الأُم ،
وقال التقرير :
إن متوسط سن الزواج في العالم كله اليوم هو 20سنة للمرأة و21 سنة للرجل وهو سن أقل من متوسط سن الزواج منذ سنوات .

لذا نُهيب بحكومتنا الرشيدة أن تترك الحرية للمتزوجين لزيادة نسلهم لكي يزيد
عدد المُسلمين في العالم الإسلامي أجمع لأن زيادة النسل تساعد علي وجود شعب قوي
لايخاف أحد ولكنه يدافع عن أُمته لكي نسترد علي يديه المسجد الأقصي وفلسطين
ولكن بحسابكم إنظر حولك وانظر خلفك لن نتقدم خُطوة واحدة للأمام وسنظل محلك سِر فالأمريكان يُزيدون نسلهم ليكونوا هُم الأكثرية ويُعطوننا أدوية منع الحمل بالمجان
ونحن نأخذها منهم فرحين شاكرين حُسن صنيعهم معنا علماً بأنهم يُعطوننا هذه الأدوية كي يتناقص عددنا في حين أنهم يُحرمون علي زوجاتهم هذه الوسائل ولاحول ولا قوة إلا بالله.

في حين هؤلاء الصهاينة الكفار إذا زاد عندهم أي محصول زراعي يقذفون به في البحر
ولا يعطونه لنا لا لشئ سوي أنهم يُريدون تجويعنا ولكن لنا الله يا أُمة الإسلام
وحسبنا الله ونعم الوكيل .
وإلي لقاء آخر وباب حُكم الزواج
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مصطفى فهمي
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 939
مزاجي :
الاوسمه :
  :
تاريخ التسجيل : 13/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: (( حِكمة الـــــــــــــزواج ))   الأحد ديسمبر 21, 2008 12:07 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
(( حِكمة الـــــــــــــزواج ))
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شهدالعين :: الحديث الشريف :: فقة السنة والعبادات-
انتقل الى: