شهدالعين

أسلامى .. ثقافى ..ترفيهى ..أجتماعى ..أدبى
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 (( الحجر الأســـــــــــود ))

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عمر شكرى
مشرف مميز
مشرف مميز


عدد الرسائل : 514
مزاجي :
الاوسمه :
  :
تاريخ التسجيل : 06/11/2008

مُساهمةموضوع: (( الحجر الأســـــــــــود ))   الأحد نوفمبر 23, 2008 11:19 pm

الحجر الأســـــــــــود ))
عن عبد الله بن مسلم عن بن عباس قال : ( الركن يمين الله في الأرض يصافح بها عباده كما يصافح أحدكم أخاه ) .
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : ( الركن والمقام من الجنة )
وعن مسلم بن خالد عن بن عباس أنه قال : ( ليس في الأرض من الجنة إلا الركن الأسود والمقام فأنهما جوهرتان من جوهر الجنة ولولا مامسهما من أهل الشرك مامسهما ذو عاهة إلا شفاه الله عز وجل ) .
وعن حماد بن سلمة عن عبد الله بن عثمان بن خيثم عن سعيد بن جبير عن بن عباس رضي الله عنهم أجمعين قال : (ليبعث الله عز وجل هذا الحجر يوم القيامة وله عينان يبصران بهما ولسان ينطق به يشهد لمن إستلمه بالحق ) .
وعن بن عباس مرفوعاً ( نزل الحجر الأسود من الجنـــة وهو أشدٌ بياضاً من اللبن فسودته خطايا بن آدم ) أخرجه الترمذي " وفي ذلك عبرة لمن له بصيرة فإن الخطايا إذا أثرت في الحجر الصلد فتأثيرها في القلب أشد "
وعنه أيضاً ( أن لهذا الحجر لساناً وشفتين يشهدان لمن إستلمه يوم القيامة بحق ). وكان رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا قدِم إليه يٌكبر" بسم الله والله أكبر" ثلاثاً ويقبله .
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه " إذا جاء إلي الحجر الأسود فقبله وقال إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول الله صلي الله عليك وسلم يقبلك ماقبلتك ". وقال هذا لأن الناس كانوا حديث عهد بعبادة الأصنام فخشي عمر أن يظن الجهال أن إستلام الحجر وتقبيله من باب تعظيم بعض الأحجار .
وقد أٌزيل الحجر الأسود من مكانه أكثر من مرة في زمن جرهم وإياد والعمالقةوخزاعة ، وآخر من أزاله عدو الله أبو سلمان بن أبو ربيعة الحسن القرطمي صاحب بلاد البحرين ، دخل مكة ومعه حوالي تسعمائة مقاتل وقتل حوالي ستة آلاف شخص وخلعوا الحجر من مكانه في 14 ذوالحجة سنة317هـ وكذلك باب الكعبة وجردوها من الثياب وأخذوا جميع ما أٌهدي للبيت الحرام من هدايا وذهبوا إلي بلادهم في منطقة هجر بالإحساء إلي سنة 339هـ حتي أعاد الحجر الأسود إلي مكانه الخليفة العباس المقتدر بالله بعد غياب 22سنة إلا أربعة أيام في 10 ذو الحجة وصنع له طوقان من الفضة فطوقوا الحجر بهما وأحكموا بناءه .
كما تعرض الحجر الأسود للعديد من محاولات التخريب منها في عام 363هـ دخل الحرم وقت القيلولة رجل رومي متنكراً وحاول خلع الحجر من مكانه فابتدره يماني طعنة بخنجره فألقاه ميتاً . وكذلك في آخر شهر محرم 1351هـ جاء أفغاني فسرق قطعة من الحجر الأسود وقطعة من ستار الكعبة فأٌعدم عقوبة له وردعاً لأمثاله ثم أٌعيدت القطعة المسروقة يوم 28 ربيع الثاني نفس العام لمكانها بيد جلالة الملك عبد العزيز آل سعود بعد أن وضع لها الإخصائيون المواد التي تمسكها .
قال الإمام النووي رضي الله عنه : إن لم يتيسر للطائف إستلام الحجر أو تركه من نفسه فيشير إليه بيده أو بمحجن ولكن لايشير بالفم إلي التقبيل ، لأن النبي صلي الله عليه وسلم لم يفعلها ، ولأن الإشارة بالقبلة يقبح فعلها . وقد نص فقهاء الحنفية والشافعية والحنابلة علي رفع اليدين والإشارة بهما إلي الحجر عند عدم إستلام الحجر .
أما عن كيفية رفع اليدين ، فقد قال الأمام أبو يوسف القاضي تلميذ الإمام أبو حنيفة رحمهما الله : " يجعل ظهر كفيه إلي وجهه ".
وقال المحب الطبري " والظاهر في كيفية الرفع مع التكبير أنه كهيئة الصلاة ".
( مايقال عند إستلام الحجر أو الإشارة إليه ).
روي الإمام الشافعي عن بن جريح قال أخبرت أن بعض أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم قالوا يارسول الله ماذا نقول إذا إستلمنا الحجر؟ قال صلي الله عليه وسلم قولوا : ( بسم الله والله أكبر إيماناً بالله وتصديقاً بما جاء به رسول الله صلي الله عليه وسلم ) .
( عند الحجر الأسود تسكب العبرات )
عن بن عمر رضي الله عنه قال إستقبل النبي صلي الله عليه وسلم الحجر ، ثم وضع شفتيه عليه وأخذ يبكي طويلاً ، ثم إلتفت فإذا هو بعمر بن الخطاب يبكي ، فقال ياعمر هنا تٌسكب العبرات .
( حكمة إسوداد الحجر بالخطايا،وعدم زوال السواد بالحسنات).
قال المحب الطبري : " قد إعترض بعض الملاحدة فقالوا : كيف يسود الحجر من خطايا أهل الشرك ، ولايبيضه توحيد أهل الإيمان ؟ .
والجواب عنه من ثلاثة أوجه :
(1) ماتضمنه حديث بن عباس رضي الله عنه : أن الله عز وجل إنما طمس نوره ليستر زينته عن الظلمة وكأنه لما تغير صفته التي كانت كالزينة له بالسواد ،كان ذلك السواد له كالحجاب المانع من الرؤية وإن رئي جرمه ، إذا يجوز أن يطلق عليه أنه غير مرئي ، كما يطلق علي المرأة المستترة بثوب أنها غير مرئية .
(2) لو شاء الله لكان ذلك ، وماعلمت أيها المعترض أن الله تعالي أجري العادة بأن السواد يصبغ ولا ينصبغ والبياض ينصبغ ولا يصٌبغ .
(3) أن يقال بقاؤه أسود والله أعلم أنما كان لإعتبار ليعلم أن الخطايا إذا أثرت في الحجر فتأثيرها في القلوب أعظم .
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال : ( كان الحجر الأسود أبيض من اللبن وكان طوله كعظم الذراع ، وهو مغروس في بناء الكعبة ، ولايظهر منه إلارأسه الذي إسود من خطايا المشركين ، أما ماغٌرس في بناء الكعبة المشرفة فلونه أبيض ) .
وعن محمد بن نافع الخزاعي حين رد القرامطة الحجر سنة399هـ عاينه قبل وضعه في محله وقال : ( تأملت الحجر الأسود وهو مخلوع ، فإذا السواد في رأسه فقط وسائره أبيض ، وطوله قدر ذراع ) .
( ماورد في إستلام النساء للحجر الأسود)
عن أبي وليد الأزرقي عن الزنجي عن بن جريح قال أخبرني عطاء قال : قالت إمرأة وهي تطوف مع عائشة رضي الله عنها " إنطلقي فاستلمي ياأم المؤمنين ، فجذبتها وقالت " إنطقي عنا وأبت أن تستلم " .
وعن محمد بن أبي عمر عن حكام بن سلم الرازي عن المثني بن الصباح قال : " كنا نطوف مع عطاء بن أبي رباح فرأي إمرأة تريد أن تستلم الركن فصاح بها وزجرها : غطي يديك لا حق للنساء من إستلام الركن ).
قال أبو محمد " حدثنا يحيي بن المقري ، حدثنا حكام بن سلم بإسناد مثله .
(( الركن اليمانــــــــــي ))
عن عبد الله بن مسلم بن هرمز عن مجاهد قال : كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يستلم الركن اليماني ويضع خده عليه وعن السيدة عائشة قالت : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : مامررت بالركن اليماني إلا وجدت جبريل عليه السلام عليه قائماً عنده يستغفر لمن إستلمه وقال صلي الله عليه وسلم إنه باب من أبواب الجنة .
وقد إتفق أئمة المذاهب الأربعة علي سنية إستلام الركن اليماني في الطواف بمسحه بالكفين أو باليمين إقتداء برسول الله صلي الله عليه وسلم وإبتغاء تحصيل الأجر الكبير والثواب العظيم ، ويٌنبه هنا أن إستلامه يكون في كل طوفة ، ودليل ذلك مارواه عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لايدع أن يستلم الركن اليماني والحجر في كل طوفة .
وهو من القواعد الأولي للبيت والتي رفعها سيدنا إبراهيم عليه السلام وقد سٌمي بالركن اليماني نسبةً إلي بلاد اليمن حيث هو في إتجاهها .
( مايقال بين الركن ليماني والحجر الأسعد ))
عن يحيي بن عٌبيد أن عبد الله بن السايب أخبره أنه سمع رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول : فيما بين الركن اليماني والركن الأسعد ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ، وأدخلنا الجنة مع الأبرار ياعزيز ياغفار يارب العالمين )، وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكرم الله وجهه أنه كان إذا مر بالركن اليماني قال : ( بسم الله والله أكبر والسلام علي رسول الله صلي الله عليه وسلم ورحمة الله وبركاته اللهم إني أعوذٌ بك من الكفر والفقر والذل ومواقف الخزي في الدنيا والآخرة ، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الأخرة حسنة وقنا عذاب النار ) .
وعن عمر بن قتادة عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن أبيه قال : ( علي الركن اليماني ملكان موكلان يؤمنان علي دعاء من يمر بهما وإن علي الأسود مالا يحصي )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سارة مصطفى
نائبه المدير
نائبه المدير


عدد الرسائل : 501
الدوله :
مزاجي :
الاوسمه :
  :
تاريخ التسجيل : 13/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: (( الحجر الأســـــــــــود ))   الأربعاء ديسمبر 03, 2008 2:06 am





_________________
اللهم رب الناس أذهب الباس عنى وأشف أنت الشافى
اللهم أرحم ضعفى وأغفر ذنبى وأرضى عنى وأختم بالباقيات الصالحات أعمالنا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمود احمد
أمير المنتدي
أمير المنتدي


عدد الرسائل : 1250
العمر : 30
مزاجي :
الاوسمه :
  :
تاريخ التسجيل : 13/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: (( الحجر الأســـــــــــود ))   الجمعة ديسمبر 05, 2008 4:46 pm

مشكور سيدي الفاضل على هذا الموضوع الرائع

_________________
ياليتنى كنت زمنك لكي اقبل قدمك يا سيدي يا رسول الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
(( الحجر الأســـــــــــود ))
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شهدالعين :: القران الكريم :: قصص القران الكريم-
انتقل الى: